البلقاء

طريقة تطريز القطبة الفلاحية

نقوم بقص قطعة القماش المراد التطريز عليها، وهي الأكمام والقبة وداير المدرقة من الأسفل والمطارق، ثم نقوم بتثبيت الماركة، وهي القطعة التي يتم التطريز عليها، يتم تثبيتها على قطعة القماش من الأربع جهات طريق التسريج بالخياطة، ثم نبدأ باستخدام خيوط الحرير التي تكون ملونة بعدة ألوان،  والقطبة الفلاحية عدة أنواع:

1. الغرزة العادية   2. القطبة الثمانية

* الغرزة العادية: نبدأ بخياطة الورق المراد تطريزه أو الرسمة المراد رسمها وتكون على  شكل صليب ثم نبدأ بالتطريز.

زينة الرأس قديما

وهي التي توضع فوق الجبين، وعلى طرف الشعر لتثبيته، ومن أهمها العصبة، وهي شريط من الفضة يتكون من مجموعة أجزاء مجمعة توضع في بداية الجبهة، وتلف على محيط الرأس وتتدلى من أطرافها السفلى أجراس وشلاشل، وتربط من خلف الرأس، ولها عدة أنواع وأسماء حسب ما يبدو عليها من زخارف، منها عصبة أم نام، وعصبة أم ثلاثة تيجان، وعصبة الشمس، وعصبة الكلاليب.

ومن حلى الرأس المهمة الطاقية والقبقب والهلال والحلقة والهياكل والشبابيك والمعاني والشقائق والشمسة والهروش.

زينة الأنف والأذن والصدر

كانوا يزينون الأنف والأذن بثقب كل من الأنف والأذن وتعليق قطعة من الذهب أو ما يسمى بالحلق في الآذان، ويكون ثقب الأنف في الجهة اليمنى في العروة وتوضع في الثقب حلقة من الذهب تسمى (زميمة)، وقد تتعلق بالحلقة قطعة من الذهب أو الفضة ليكون الاسم (شناف).

أما الأذنان فيثقبان في شحمة الأذن من أسفل.

أما زينة الصدر، فهي عبارة قلادة من الذهب توضع في الرقبة ومنها تتدلى إلى الصدر، وتكون القلادة التي تلفظ (جلادة) عبارة عن حبات من الذهب (ليرات) تنتظم داخل طوق من القماش وتوضع بها من عشرة حبات وفوق، ويأتي في منتصف العقد حبة كبيرة أكبر من الليرة تسمى (قلب).

دلق أبو طارة (شرش)

هذا الدلق عبارة عن قطعة من القماش تلبسه المرأة، سمي أبو طارة لأنه عادة يكون يجر على الأرض، وعادة ما يكون من 6 أو 7 طبقات، وكانت تلبسه العروس، وهو يدل على مكانة العروس، فقد كانوا يخيطون الدلق بأساور أو خواتم أو حبات من الذهب والفضة.

ثوب عب

هذا الثوب يلبسنه النسوان الكبار بالعمر، وكان هذا الثوب غالي الثمن، يعني يلبسنه اللي وضعهن المادي منيح، ويتكون من قماش اسمه (ملس)، ويكون طبقتين، ويطرزونه بخيوط الحرير، ويكون طويلا، وبس يلبسنه يرفعنه لفوق، ويربط من عند الخصر فوق الثوب خيط، وترد المرأة منه ردة من فوق الخيط، يعني تعمله طبقتين.

تهديب الشماغ الأردني

يرتبط الشماغ الأردني بالثقافة الأردنية منذ نشأة المملكة الأردنية الهاشمية، وهو رمز وطني له معان ودلالات، ومرتبط لونه الأحمر بالنضالات والبطولات ودم الشهداء في الأردن، ومن اعتزاز الأردنيات بهذا الشماغ أن النساء يقمن بزخرفة الشماغ الذي هو غطاء الرأس للرجال والنساء، ولكنه للرجال أكثر، وفي مدينة السلط يقمن بتهديب الشماغ بخيطان قطنية بيضاء، وحسب مناطق البلقاء يكون الهدب واللواحات التي تكون على زوايا الشماغ، مثلاً في مدينة السلط يكون الهدب مثل حبة العدس الصغيرة من خيط القطن، أما في المناطق المجاورة لمدينة السلط فهدب (الشماغ) مثلا للعبابيد والعدوان يكون أكبر حجما.

المنديل

هو غطاء الرأس للنساء، واسمه بالوقت الحالي الشال، ويكون من الألوان الزاهية، وغالبا ينسج من خيوط الصوف الرقيقة، ويكون عادة يكون من جهاز العروس، وترتديه النساء الفتيات بدل العصبة عند النساء الكبار، وتضعه البنات غير المتزوجات على رؤوسهن بدون الشنبر، للتمييز بين البنات والمتزوجات.

الكبر

هو لباس الآباء والأجداد في القديم، وهو لباس تراثي يحاكي الزمن القديم، وهذا اللباس كان منتشراً في بلاد الشام كافة، وهو عبارة عن دشداش له تفصيلة خاصة، ويخاط من أنواع متعددة من القماش وبألوان مختلفة، مع إضافة أنواع من خيوط القيطان المزخرفة، وعادة يتم ارتداء ثوب أبيض تحته، ومن تحت الثوب سروال.

الكبر والسروال

الكبر عبارة عن ثوب يشبه الدشداش ولكنه مفتوح من الأمام، حيث كانوا يربطونه بواسطة خيط مصنوع من لون الكبر، وكما كانوا يلبسون عليه حزام لتثبيت الجنبين.

وهذا الكبر الذي كان يرتديه الناس قديما لا يزال موجودا حالياً في كثير من القرى في منطقة الأغوار، علماَ بأنه تغير شيء بسيط عما كان من قبل، أي أصبح الطقم العربي، وهو عبارة عن ثوب طويل وله جاكيت من ذات القماش يلبسه الرجال الكبار في السن.

ويتم ارتداء السروال تحت الكبر، وهو لباس يشبه البنطلون لكنه فضفاض، وغالبا ما يخاط من القماش الأبيض.

الكبر أو القمباز

الأزياء الشعبية أو اللباس التقليدي الأردني يعد من الأزياء التراثية، يرتديها الأردنيون، وتعتبر جزءا مهما من تاريخ وهوية وثقافة الشعب الأردني، والأزياء الأردنية تتميز بأصالتها وتنوعها الكبير، وخصوصاً النسائية منها، ويعتبر الثوب الأردني المسمى بالمدرقة، والمطرزات الأخرى من الهوية الثقافية الأردنية، وتعبر عن أنماط التفكير الاجتماعي من حيث العادات والتقاليد التي توارثها الأردنيون من جيل إلى جيل.

لباس الرجل:

تتكون ملابس الرجل الأردني في كافة المحافظات:

الصفحات

© 2024 تطوير وتصميم شركة الشعاع الأزرق لحلول البرمجيات. جميع الحقوق محفوظة