البلقاء

الأمثال الشعبية: عزومة الولائم

لاقيني ولا تغديني: ويقال هذا المثل في أن الناس يفضلون حسن الاستقبال والترحيب بهم أكثر من دعوتهم إلى العزومة نفسها.

احضرت وما حضر واجبك: هذا المثل يقوله المعزب لضيفه بأن ما قدم له أقل بكثير من واجبه، وأن مكانته أكبر بكثير من ذلك.

طعمي الثم تستحي العين: يقال هذا المثل إذا كان المراد من العزومة أن المعزب يريد مصلحة ما من المدعو.

عيار الشبعان أربعين لقمة: وهذا المثل كثير الاستخدام, دلالة على الكرم, حيث المعزب يضغط على الضيف أن يأكل المزيد وإن كان شبعانا.

أكلة واتسمت عليك: القصد أنه يجب على الضيف أن كفايته مما أعد له.

الأمثال الشعبية: خاصة باستقبال الضيوف

لكل مثل استخدام محدد يتم استعماله عند التعرض لموقف معين، على أن يكون للموقف أكثر من مثل ليعبر عنه في مدينة السلط، أهل السلط وعاداتهم معروف عنهم الكرم وحب الضيافة، واستقبال الضيف بحفاوة، حتى لو كانوا من المساكين، وهناك أمثال كثيرة تعكس هذا الحال ومنها:

1- يا محلى الجمعة لو على فانوس وشمعة: يعكس هذا المثل حب اللقاء والتجمع عند أهل السلط، حتى لو كانت الأمور المادية سيئة.

2-المحل الضيق يسع مئة محب: يقال عند ضيق المكان الذي يجلسون فيه ووجود أشخاص كثيرون.

الأمثال الشعبية عن العقل

لكل مثل استخدام محدد يتم استعماله عند التعرض لموقف معين، والموقف يمكن يكون له أكثر من مثل يعبر عنه، بالسلط الأمثال كثيرة ومتنوعة، مثلا الأمثال اللي بتحكى عن العقل، وعن فضل استخدام العقل منها:

1- شياب لحالهم والعقل ما جايهم: يقال للأشخاص كبار العمر الذين يتصرفون بقلة عقل.

2- العقل زينة: يقال للأشخاص الذين لا يفكرون بعقلهم.

3- إن انجنوا ربعك عقلك ما ينفعك: يقال للأشخاص العقلاء، أن العقل لا ينفع عند التعامل مع المجانين.

كل هذه الأمثال عند التعرض لمواقف تتطلب استخدام العقل.

الأمثال الشعبية الخاصة بالجيرة

1- دوِّر الجار قبل الدار: يقال هذا المثل على ضرورة اختيار الجار الصالح قبل اختيار الدار المناسبة، فلا تصلح الدار إذا لم يكن الجار حسن السمعة.

2- جارك مثل أخوك، إذا ما شاف وجهك بشوف قفاك. جار قريب ولا أخ بعيد.

3- لا تشتري الدار قبل ما تسأل عن الجار.

4- الجار جاري مفتش أسراري.

5- الرسول وصى بسابع جار.

وإذا كان الجار سيء تقال الأمثلة التالية:

1- كوم حجار ولا الجار.

2- صبحك بالخير يا جاري أنت بحالك وأنا بحالي.

3- طعمة من الله وحسد من الجيران: ويقال هذا المثل للجار الذي يظل يراقب جاره.

4- سكر بابك تأمن جارك.

الأمثال الشعبية: طباع الأشخاص

الأمثال الشعبية: طباع الأشخاص

لكل مثل محدد يتم استخدامه عند التعرض لموقف معين، والموقف يمكن أن يكون له أكثر من مثل ليعبر عنه، في مدينة السلط ومحافظة البلقاء الأمثال كثيرة ومتنوعة، مثلا الأمثال التي تحكى عن الطبع الموجود في النفس البشرية والإنسان ومنها:

1- الطبع غلب التطبع: بنحكى هذا المثل للأشخاص الذين يحاولون إظهار صفات أخرى غير التي يحاولون الاتصاف بها.

2- الحمار حمار لو مع الخيول سار: يقال للأشخاص الذين يعتقدون أنهم بصحبة الناس يغيرون من طباعهم السيئة.

3- رجعت حليمة لعادتها القديمة: يقال للأشخاص الذين يعودون لطابعهم القديمة التي حاولوا إخفاءها.

الأمثال السلطية

من الأمثال التراثية التي كانت سائدة:

اللي حكم غلب، واللي ابتلى يصبر.

احضر عنزك بتجيب توم.

أجت والله جابها.

أنا وأخوي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب.

بخت الشاطر بخاطر، وبخت الناقص براقص.

الكثرة غلبت الشجاعة.

بكرة بيذوب الثلج وبيبان المرج.

جنة بلا ناس ما بتنداس.

شغل الليل عمار النهار.

ما باليد حيلة.

لا يهش ولا ينش.

لسان طويل وذراع قصير.

محمد لو قال فعل.

ليلة فك الوحدة

يروح أهل المتوفي ثاني يوم لزيارة القبر منذ الصباح لفك وحدة الميت، لأنهم يقولوا أنه نام وحيد هاي الليلة، ويوخذوا معهم قهوة و(غريبة) و(مشكل) ويوزعوا على اللي بيجي معهم هناك، واللي يروحوا على القبور عشان يفكوا وحدة الميت هم الأشخاص القريبين مثل أولاده وبناته وخواته وكناته، وإذا كان المتوفي رجل لا يمكن لزوجته إنها تطلع على فك وحدة الميت، ويقرأون القرآن عند القبر، ثم يعودون لبيت العزاء.

قراءة القرآن

تكون قراءة القرآن في بيت العزاء عند الرجال بطريقة سهلة وغير طويلة، قراءة الفاتحة للميت عندما يذكره أحد، فيتدخل أحد الأقرباء أو الأصدقاء أو المحبين ويقول "الفاتحة على روح المرحوم"، فيقرأها له كل من في بيت العزاء، ثم يدعون له بالرحمة والمغفرة.

أما في بيت النساء، فتوزع المصاحف على محبين المتوفى، أو أجزاء من المصحف على عدد من النساء ليقرأن القرآن على روح الميت لكسب الأجر والثواب، وبعد استكمال القراءة يدعون بدعاء الميت، ودعاء فتحة الميت. وتستمر القراءة للمتوفي طوال الثلاثة أيام، وبعد انتهاء العزاء تستمر قراءة القرآن في المنزل أو عند القبر.

غداء المجبرين

غداء المجبرين، أول شيء المجبرين هم أهل المتوفي وذويه، ف عندما يتوفى المتوفي يأتي الناس على المجبرين ويعزموهم على الغداء، وهنا لا بد من أن أهل الميت أن يسمحوا له بأن يعطي الغداء، فإذا قبلوا العزيمة يذهب الداعي لتحضير الغداء، وعادة يكون المنسف البلدي.

غداء التربة

عندما يموت أحد الأشخاص، ذكر أم أنثى عند عائلة ما، يقوم أحد الأشخاص البعيدين قليلاً عن أهل الميت بعزيمة أهل المتوفى، بأن يعمل لهم غداء، وهذا الغداء ليس له وقت محدد، لأنه يحدد حسب وقت الدفن ظهراً أم عصراً، ويكون بعد الدفن مباشرة، ويقوم أهل الميت بالحضور إلى بيت الذي أخذ الغداء، وبعد تناولهم الغداء يعودون إلى بيت العزاء لاستقبال المعزين بالوفاة، ويعتبر بالعرف العشائري أنه مكسب عظيم لمن يحظى بهذا الغداء، ويقوم صاحب الغداء أيضاً بإرسال الغداء للنساء إلى بيت العزاء، لأن النساء لا يجوز لهن الحضور مع الرجال، ويقوم الرجال بشكر الشخص الذي عزم بعبارات متعددة مثل مردود بالأفراح/ يخلف/ إن شاء الله من قو

الصفحات

© 2024 تطوير وتصميم شركة الشعاع الأزرق لحلول البرمجيات. جميع الحقوق محفوظة