العصر الهلنستي والروماني والبيزنطي

عجلــون

 في العصور الكلاسيكية

(333 ق.م - 634م).

            4:2:2 العصر الهلنستي (333 ق.م- 63 ق.م ).

           5:2:2 العصر الروماني ( 63 ق.م -334 م ).

           6:2:2 العصر البيزنطي (334م- 634م).

 

إعداد الباحثين

أ.د. زيدون المحيسن               د. محمد الخطاطبة

باحث في الآثار                   باحث في الآثار

 

 المحتويات

 

2 :1: 4:2: 1 العصر الهلنستي (332 – 63) ق.م:

قسم العصر الهلنستي إلى ثلاث فترات:

  1. فترة فتوحات الإسكندر الأكبر (332-323) ق.م
  2. فترة الاستيطان  البطلمي (323-198) ق.م
  3. فترة الاستيطان السلوقي (198-63) ق.م

2 : 1: 2: 4: 2 العصر الروماني (63 ق.م - 324م)

يقسم العصر الروماني الذي ساد في الأردن إلى فترتين رئيسيتين هما:

  1. الفترة الرومانية المبكرة (63 ق.م- 135) م تقريباً.
  2. الفترة الرومانية المتأخرة (135 -324) م تقريباً.

2 :1 :2 :4: 3 العصر البيزنطي (324-640) م

  وقد قسم هذا العصر إلى ثلاث فترات وهي:

أ‌.   الفترة البيزنطية المبكرة (324-392) م.

ب‌. الفترة البيزنطية المتوسطة (392-491) م.

ج. الفترة البيزنطية المتأخرة (491-636) م.

 

2 : 1: 2: 4 - العصور الكلاسيكية (332 ق.م - 640م)

تبدأ العصور الكلاسيكية بالعصر الهلنستي بعد احتلال اليونان لسورية عام 332 ق.م, والتي استمرت بعد وفاة الإسكندر عام 322ق.م, وتقسيم الإمبراطوريّة في سورية إلى دولتين: السلوقية في شمال سورية والبطلمية في الاردن ومصر, وحتى احتلال الرومان لسورية عام 63 ق.م. حيث يبدأ الاحتلال الروماني للمنطقة وحتي الفتح الاسلامي عام 634م, وقد قسم المؤرخون هذا الاحتلال إلى عصرين الروماني وينتهي عام 334م, وذلك عند تحول الإمبراطوريّة إلى الدين المسيحي بعد مرسوم ميلان.

 

2 :1: 4:2: 1 العصر الهلنستي (332 – 63) ق.م:

قسم العصر الهلنستي إلى ثلاث فترات:

أ‌.   فترة فتوحات الإسكندر الأكبر (332-323) ق.م : انتصر الإسكندر على الإمبراطور الفارسي داريوس في معركة أيسوس عام 332 ق.م، وتمكن الإسكندر من السيطرة على ممتلكات الدولة الفارسية في آسيا الصغرى وسوريا ومصر (1).

     وأشارت الكتابات التاريخية أنّ الإسكندر أعاد بناء مدينة طبقة فحل، كما كشفت الحفريات الأثرية عن موقعين آخرين في إربد هما: تل الفخار في وادي الشلالة، وتل المزار يرجعان لفترة احتلال الإسكندر، حيث عثر بهما على حفر للخزين، استمر استخدامها من الفترة الفارسية، مروراً بفترة احتلال الإسكندر، وحتى الفترة البطلمية (2).

أ‌.      فترة الاستيطان  البطلمي (323-198) ق.م: بعد وفاة الإسكندر في بابل سنة 323 ق.م، قسمت الإمبراطوريّة بين جنرالاته، وآلت إربد شأنها شأن جنوب بلاد الشام إلى حكم بطليموس الأول (323-285) ق.م، الذي اتخذ من مصر مقراً لحكمه وجعل الإسكندرية عاصمةً لها، وكان الجزء الشمالي من بلاد الشام من نصيب سلوقس الأول (302-281) ق.م مؤسس الدولة السلوقية في سوريا (3).

     واعتبر البطالمة جنوب سوريا وحدة إدارية واحدة سموها ولاية (سوريا-فنيقيا) وعاصمتها عكا (بطولمبياس)، وقسمت الولاية إلى وحدات إدارية أصغر(4).

     وقد أعاد البطالمة بناء بعض المدن في إربد مثل: مدينة أم قيس (جدارا)، حيث أعيد بناؤها كمستعمرة عسكرية على طول نهر اليرموك لمواجهة السلوقيين في الشمال(5)، وطبقة فحل (بيلا) حيث عثر بها على كسر فخارية أرخت للفترة البطلمية(6)، وتل الفخار في وادي الشلالة حيث تم الكشف عن معالم معمارية أرخت لفترة حكم بطليموس الثالث (246-221) ق.م (7).

ب.      فترة الاستيطان السلوقي (198-63) ق.م: أنشأ السلوقيون عاصمتين لمملكتهم وهما: سلوقية بالقرب من بابل، وأنطاكية بالقرب من مصب العاصي(8).

     ونظراً للعداء بين الدولة السلوقية في شمال بلاد الشام والدولة البطلمية في جنوب البلاد، فقد قامت بين الدولتين خمسة حروب للسيطرة على مدن جنوب بلاد الشام، حتى تمكن انطيوخوس الثالث من ضم جنوب بلاد الشام لحكمه بعد انتصاره على الدولة البطلمية في معركة بانياس سنة 198 ق.م قرب منابع الأردن (9).

     وقد ساعد الاستقرار السلوقي في إربد على تأسيس بعض المدن على النمط اليوناني، ومن بينها: اليصيلة، وقويلبة (أبيلا)، وتل الشونة، وتل المزار، وطبقة فحل، وتل الفخار، وأم قيس، وبيت راس (خريطة رقم 3).

     وقد أطلق على مدينتين في إربد ألقاب سلوقية هما: قويلبة التي سميت على عملات الإمبراطوريّة باسم (سلوقياابيلا)، وأطلق على أم قيس اسمين هما: (أنطاكية وسلوقية) (10).

     لقد تخلل الحكم السلوقي للمنطقة سيطرة الحشمونيون على أجزاء من إربد لفترة بسيطة، حيث قام الحشمونيون منذ عام 149 ق.م بمحاولة السيطرة على المدن السلوقية مستغلين عدم الاستقرار القائم بين السلوقيين والرومان، وكان (الكسندر ينايوس) أعظم فاتح من الأسرة المكابية 83-82 ق.م، واستطاع أن يخضع المنطقة الواقعة إلى الشرق من الأردن، وعرفت باسم "بيريا"، حيث احتل مدن: أبيلا (قويلبة)، وسلوقيا (أم قيس)، وهبوس (قلعة الحصن)، وبلا (طبقة فحل)، وجدارا، وديون (11).

     وقد تميزت الفترة الهلنستية بالتقاء الثقافتين: اليونانية الغربية مع الثقافة الشرقية، حيث عمل الإسكندر وقادته العسكريين على نشر الثقافة والفن اليوناني في الشرق حتى سنة 63 ق.م عندما استطاع بومبي من ضمها إلى الإمبراطوريّة الرومانية.

     وقد كشفت الحفريات الأثرية في المواقع الهلنستية في إربد عن معالم معمارية تمثل استيطاناً مدنياً وعسكرياً وتجارياً ودينياً، ويمكن لهذه المعالم أن تعطي تصوراً عن طبيعة المدينة الهلنستية في إربد، حيث تركزت المواقع على أراضٍ زراعية خصبة، امتدت على طول الأودية والأنهار والمصادر المائية الدائمة، وعلى الطرق التجارية والعسكرية، حيث لعبت الزراعة والتجارة بالإضافة إلى الصناعة دوراً بارزا في اقتصاد المدينة الهلنستية في إربد (12). ومن أهمّ المواقع الهلنستية في عجلون موقع البدية وسرابيس.

 

2 : 1: 2: 4: 2 العصر الروماني (63 ق.م - 324م):

يقسم العصر الروماني الذي ساد في الأردن إلى فترتين رئيسيتين هما:

  1. الفترة الرومانية المبكرة (63 ق.م- 135) م تقريباً.
  2. الفترة الرومانية المتأخرة (135 -324) م تقريباً.

     لقد استغلت روما ضعف الدولة السلوقية منذ القرن الثاني قبل الميلاد بسبب الحروب والمنازعات مع الحشمونيين والبطالمة، وأخذت تتدخل في شؤون البلاد، وأخذت القوات الرومانية تتوسع خلال القرن الأول قبل الميلاد، حيث تقدمت جيوش الرومان سنة 63 ق.م واحتلت منطقة إربد ومدنها، وبذلك دخلت المنطقة تحت السيطرة الرومانية وتخلصت من الاحتلال الحشموني (13).

     وكان مجيء بومبي للمنطقة بمثابة تحول سياسي وإداري، وأراد بومبي أن يستفيد من وجود المدن السابقة التي أسسها اليونان، والتي كان بينها نوع من التفأهمّ والتحالف، وتكون خط دفاع، لكن بومبي ترك لها حريتها السياسية والحفاظ على مؤسساتها الهلنستية (14).

     وقام بومبي بإعمار مدنها وهي: إربد (أربيلا)، وأبيلا (قويلبة)، وهيبوس (الحصن)، وطبقة فحل (بيلا)، وأعاد بناء مدينة جدارا (أم قيس) ولقبت باسم "بومبيا" تكريماً لبومبي المحرر(15).

     وخلال فترة حكم القائد بومبي للمنطقة قام بتأسيس حلف المدن العشر (الديكابوليس)، ومن بينها سبع مدن تقع في منطقة إربد وهي: إربد (أربيلا)، بيلا (طبقة فحل)، وهيبوس (الحصن)، وديون (غير معروفة ويعتقد بأنها إيدون الحالية جنوب مدينة إربد؟)، وأبيلا (قويلبة)، وكابتولياس (بيت راس)، وجدارا (أم قيس) (16).

     واهتم الرومان بإعادة إنشاء هذه المدن وزودوها بتصاميم وتخطيط معماري منتظم، بحيث أصبحت المدن الرومانية بالشرق تحاكي في تنظيمها وتصميمها المدن الرومانية في العاصمة روما، من خلال بناء المعابد والمدرجات والحمامات والساحات العامة والشوارع المحاطة بالأعمدة والمرصوفة بالبلاطات الحجرية، وتحصين هذه المدن من خلال الأسوار الضخمة والأبراج والبوابات، وتزويد هذه المدن بأنظمة مياه منتظمة.

     والديكابوليس كلمة مكونة من شقين هما: Deca وتعني:عشر، و Polis وتعني: مدينة، وقد نشأت هذه المدن في القرن الأول قبل الميلاد، لتشكل حلفاً تجارياً وعسكرياً دفاعياً للمشاركة في صدّ هجمات الحشمونيون والأنباط التي كانت تتعرض لها المدن المستقلة(17).

 وقد قسمت الأردن إلى ثلاث مناطق:

أ‌.       الشمال: حلف الديكابوليس المستقل بشؤونه الداخلية.

ب‌.  الوسط: مملكة بيريا خاضعة للمملكة اليهودية في فلسطين.

ج‌.    الجنوب: مملكة الأنباط المستقلة(18).

     وبحلول فترة السلام والاستقرار الروماني التي جلبت الأمن والاستقرار لمدن الديكابوليس في القرنين الأول والثاني الميلاديين، ازدهرت المدن تجارياً وثقافياً (19).

     حيث قام تراجان ببناء طريق يصل العقبة جنوباً ببصرى ودمشق شمالاً في عام 111م، سميت "الطريق الملكي" أو "طريق تراجان الجديد" وتم الانتهاء منها في عام 114م خلال حكم (هدريان)، مما أدى إلى ازدهار الحياة الاقتصادية في مدن إربد، وقد امتدت هذه الطرق بشكل شبكة مواصلات حيث ربطت كامل المدن الرومانية، وعلى رأس هذه الطرق في الأهمّية كانت الطريق التي ربطت مدينة بصرى عاصمة الولاية العربية مع مدن الديكابوليس، وكانت تمتد من بصرى باتجاه درعا، ومن ثم إلى كابتولياس، وجدارا (20).

     ومنذ أواخر القرن الثالث قبل الميلاد وبداية القرن الرابع الميلادي بدأت تطرأ تغيرات وتحولات جذرية على الحضارة الرومانية الوثنية تحت تأثير الديانة المسيحية الجديدة، حيث أصبحت الديانة المسيحية منذ اعتراف الإمبراطور قسطنطين الكبير في عام 325 ق.م الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية، وبدأت تطبع سائر مرافق الحياة والحضارة الكلاسيكية بطابع الدين بالتدريج (21).  ومن أهمّ المواقع الرومانية في عجلون قافصة والبدية.   

2 :1 :2 :4: 3 العصر البيزنطي (324-640) م:

     تعرف الدولة البيزنطية باسم الدولة الرومانية الشرقية، أما تسميتها بالدولة البيزنطية فيرجع إلى الموقع الذي أقيمت فوقه عاصمتها "بيزنطة" (22).

وقد قسم هذا العصر إلى ثلاث فترات وهي:

ب‌.  الفترة البيزنطية المبكرة (324-392) م.

ت‌.  الفترة البيزنطية المتوسطة (392-491) م.

ج. الفترة البيزنطية المتأخرة (491-636) م.

     وفي هذا العصر انتشرت الديانة المسيحية في المنطقة عندما اعترف بها الإمبراطور قسطنطين سنة 312 م، وسمح بإتباعها وممارسة شعائرها، وأخذ يقوي مكانة الديانة الجديدة، وتولى أمر الإمبراطوريّة البيزنطية (23).

     فبدأت حركة بناء الكنائس على نطاق واسع في مدينة إربد ورصفت أرضياتها بالفسيفساء، وما زلنا نشاهد هذه الكنائس في جميع مدن الديكابوليس في منطقة إربد.

     وقد تسببت الطوائف المسيحية المتنازعة في حدوث الكثير من التصدعات في الإمبراطوريّة البيزنطية، وكذلك المنازعات الطائفية، فاستغل الفرس هذه الفرصة وأخذوا يهاجموا بعض المقاطعات في منطقة إربد وغيرها من المقاطعات، واستولوا عليها في عام 614 م (24)، ودمروا معظم الكنائس والمعالم المعمارية التاريخية، وقتلوا الكثير من الأهالي (25).

     فتصدى لهم الإمبراطور هرقل واستطاع التغلب على القوات الفارسية، لكن الفتح الإسلامي توغل في الأردن واستولى عليها بما فيها منطقة جرش وعجلون عام 634 م بقيادة شرحبيل بن حسنة  ثم توالت الانتصارات على يدِّ القائد خالد بن الوليد في معركة اليرموك (26) ، فدخلت الجيوش الإسلاميّة شمال الأردن، وقامت بملاحقة الرومان البيزنطيين وقاموا باخراجهم من أراضي شمال الاردن، وبذلك دخلت المنطقة تحت الراية العربية الإسلاميّة (27).

ومن أهمّ المواقع البيزنطية في محافظة عجلون:

1. المقاطع

2. مار الياس

 3. دير مسمار

4. كنيسة قلعة عجلون

5. حلاوة( كنيسة الطنطور)

 

هوامش البحث ومراجعه

1. الأشقر 1982: 71-75؛ يحيى 1977: 4-5؛ الشيخ 1993: 5

2. عودة الله، عبدالرحيم سليمان عبدالرحيم   1994م الاستيطان الهلنستي في شمال الأردن. رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة لمعهد الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك: إربد.ص.153.

3. قادوس، عزت زكي حامد  1998م  آثار العالم العربي في العصرين اليوناني والروماني (القسم الآسيوي). ط2. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية.ص.213-216.

4. جونز، أ.هـ.م.   1986م  مدن بلاد الشام حين كانت ولاية رومانية. ترجمة: احسان عباس. عمان: دار الشروق للنشر والتوزيع.ص.146-149.

5. Weber, Thomas   1990  One hundred years of Jordanian – German field work at Umm Qeis (1890-1990). The Near East in Antiquities. Vol. 1: 15-27.P.15-166.

 

6. Smith, Robert H.  1982   Pre luminary on the 1981 season of the Sydney/Wooster joint expedition to Pella (spring session). ADAJ XXVI: 323-334.P.3244.

7. عودة الله، عبدالرحيم سليمان عبدالرحيم   1994م.ص.159.

8. ديورانت، ول1958م   قصة الحضارة، حياة اليونان. ج8، ترجمة: محمد بدران.ص.37-38.

9. العوض، عمر قاسم سالم   1998م الأنظمة المائية في أم قيس. رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة لمعهد الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك: إربد.ص.8.

10. جونز، أ.هـ.م.   1986م  .ص.52-53.

11. نفس المصدر.ص.161.

12. عودة الله، عبدالرحيم سليمان عبدالرحيم   1994م.ص.184-189.

13. الحديدي، عدنان 1996م  الأردن وفلسطين تاريخ وحضارة، ط1، عمان: دار البشير.ص.77. مخلوف، لويس  1983م  الأردن تاريخ وحضارة وآثار. ط1، عمان: المطبعة الاقتصادية.ص.15.

14. زيادة، نقولا   1990م  فلسطين من الإسكندر إلى الفتح العربي الإسلامي. "الموسوعة الفلسطينية" القسم الثاني، الدراسات الخاصة، المجلد الثاني، الدراسات التاريخية، ط1، بيروت: ص: 141-254.ص.156-174.

15. جونز، أ.هـ.م.   1986م  .ص.63.

16. الحديدي، عدنان 1996م .ص.78.

17.نفس المصدر.ص.79.

18. قادوس، عزت زكي حامد  1998م.ص.216-218. 

19. مخلوف، لويس  1983م.ص.16. 

20.  النادر، رياض علي حسن  1998م الأشكال الفنية على التوابيت الحجرية خلال العصر الروماني في شمال الأردن. رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة لمعهد الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك: إربد.ص.9-10.

21. الزين، محمد 1981م  دراسات في الآثار الكلاسيكية: الآثار الرومانية. الجزء الثاني، دمشق: مطبعة الداودي.ص.3-4.

22. يوسف، جوزيف نسيم   1986م  تاريخ الدولة البيزنطية (284-1453). مكتبة التاريخ الوسيط، الاسكندرية: دار المعرفة الجامعية.ص.55.

23. عطيه، بديع  1989م   التاريخ القديم: المرحلة اليونانية-الرومانية والبيزنطية. الموسوعة الأردنية، الجزء الأول ص 215-226، عمان: دار الكرمل للنشر والتوزيع.ص.2233.

24. قادوس، عزت زكي حامد  1998م.ص. 219. 

25. عطيه، بديع  1989م.ص.223.  

26. قادوس، عزت زكي حامد  1998م.ص. 219. 

27. العوض، عمر قاسم سالم   1998م.ص.16.

 

قائمة المراجع

الأشقر، أسد

1982    الخطوط الكبرى في تاريخ سورية ونشوء العالم العربي، الحضارات الداخلية المزورة. ج3. بيروت: مؤسسة فكر للأبحاث والنشر.

جونز، أ.هـ.م.

1986    مدن بلاد الشام حين كانت ولاية رومانية. ترجمة: احسان عباس. عمان: دار الشروق للنشر والتوزيع.

الحديدي، عدنان

1996    الأردن وفلسطين تاريخ وحضارة، ط1، عمان: دار البشير.

ديورانت، ول

1958   قصة الحضارة، حياة اليونان. ج8، ترجمة: محسد بدران.

زيادة، أنقولا

1990  فلسطين من الإسكندر إلى الفتح العربي الإسلامي. "الموسوعة الفلسطينية" القسم الثاني، الدراسات الخاصة، المجلد الثاني، الدراسات التاريخية، ط1، بيروت: ص: 141-254.

الزين، محمد

1981  دراسات في الآثار الكلاسيكية: الآثار الرومانية. الجزء الثاني، دمشق: مطبعة الداودي.

الصويركي، محمد

2006   إربد المدينة: تاريخ وحضارة وآثار. عمان، الأردن.

عطيه، بديع

1989   التاريخ القديم: المرحلة اليونانية-الرومانية والبيزنطية. الموسوعة الأردنية، الجزء الأول ص 215-226، عمان: دار  الكرمل للنشر والتوزيع.

عودة الله، عبدالرحيم سليمان عبدالرحيم

1994   الاستيطان الهلنستي في شمال الأردن. رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة لمعهد الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك: إربد.

العوض، عمر قاسم سالم

1998   الأنظمة المائية في أم قيس. رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة لمعهد الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك: إربد.

 

=غوانمة، يوسف

1986   مدينة إربد في العصر الإسلامي. إربد: جامعة اليرموك/ مركز الراسات الأردنية.

قادوس، عزت زكي حامد

1999   آثار العالم العربي في العصرين اليوناني والروماني (القسم الآسيوي). ط2. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية.

لنزن، ش.ج.

1988   طقوس دينية من تل إربد، ص:8. أنباء معهد الآثار والأنثروبولوجيا. إربد: جامعة اليرموك.

مخلوف، لويس

1983   الأردن تاريخ وحضارة وآثار. ط1، عمان: المطبعة الاقتصادية.

النادر، رياض علي حسن

2000   الأشكال الفنية على التوابيت الحجرية خلال العصر الروماني في شمال الأردن. رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة لمعهد الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك: إربد.

هاردنج، لانكستر

1983   آثار الأردن. تعريب سليمان موسى. ط3. عمان: منشورات وزارة السياحة والآثار.

يوسف، جوزيف نسيم

1987  تاريخ الدولة البيزنطية (284-1453). مكتبة التاريخ الوسيط، الاسكندرية: دار المعرفة الجامعية.

 

المراجع الأجنبية

Smith, Robert H.

1982     Pre luminary on the 1981 season of the Sydney/Wooster joint expedition to Pella (spring session). ADAJ XXVI: 323-3344.

 Weber, Thomas

1990     One hundred years of Jordanian – German field work at Umm Qeis (1890-1990). The Near East in Antiquities. Vol. 1: 15-277.

 

© 2021 تطوير وتصميم شركة الشعاع الأزرق لحلول البرمجيات. جميع الحقوق محفوظة