الغطــــــاء النباتــــــي في منطقة عجلـــون

الغطــــــاء النباتــــــي (الطبيعي)

في منطقة عجلـــون

        (vegetation)              

 

إعداد

 

د. خليف مصطفى الغرايبة                        أ. محمد خير جروان طيفور

                             رئيس تحرير وباحث في الموسوعة                    مشرف وباحث في الموسوعة العجلونيّة

                               أستاذ مشارك / جامعة البلقاء التطبيقية                          مدير تربية وتعليم متقاعد

 

 

المحتويــــــــــات:

أوّلاً-  مقدمة تاريخية

ثانياً- عوامل غنى عجلون بكثافة الغطاء النباتي

1- الموقع الجغرافي

2- التّربة

3- المناخ

ثالثاً-  الأنواع النباتية:

1-  الأعشاب الرعوية

2-  البقوليات البريّة

3- النباتات الطبية والعطرية

4-الأشجار:

        أ- الأشجار الدائمة الخضرة:

       ب- الأشجار النفضيّة

       ج-  النباتات المائيّة   

رابعاً-  التدرج العمودي للنباتات في المنطقة.

خامساً-  علاقة سكان المنطقة بالغابات.

سادساً-  الحيوانات والطيور والحشرات التي تعيش في غابات عجلون.

- هوامش البحث ومراجعه

- المُلحــق.

 

     

 

 الغطــــــاء النّباتــــــي(الطبيعي) في منطقة عجلـــون

 

                ( vegetation  )

  أوّلاً-   مُقدّمة تاريخية

          كانت الغابات تغطي منطقة عجلون منذ أقدم العصور، وهذه حقيقة أكّدها كثير من العلماء والرحالة الذين زاروا المنطقة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر وكتبوا عنها ومن هؤلاء:-

 

1- ذكر نلسون جلوك Nelson Gluek (1) بأن منطقة عجلون كانت مُغطاة بغابات البلوط والصنوبر منذ فترة حكم الملك داود،أي منذ مدة تزيد على ألفي عام ( منذ العصر الحديدي )، ويقول جلوك: 
" وحتى هذه الأيام يستطيع المسافر أن يمشي لمدة ساعات تحت ظلال الأشجار والتي كثيرا ما مزقت ملابسي وضربت أغصانها وجهي " .

2- في عام 1818 م زار بيركهارت Burkhardt منطقة عجلون وذكر بأن كلمة "حُرش" أو "هيش" تستعمل كثيراً عند السكان كمفهوم مرادف لكلمة غابة حيث تكثر الغابات. (2)

3- في 4 آذار 1864م زار المنطقة الرحالة Tristram,H. وذكر بأنها مكسوة بالأشجار الجميلة من أنواع الصنوبر والبلوط ،وبأنها منطقة ذات جمال طبيعي رائع وأمطار وفيرة وينابيع كثيرة (3).

4- عام 1872م زار نورثي Northey المنطقة وذكر بأنها مغطاة بغابات البلوط والبطم (4).

5- في عام 1875م و 1876 م زار المنطقة سيلاه مرل Merril وكتب عن المنطقة كثيرا وذكر في مواقع عديدة من الكتاب غابات عجلون وأنواع أشجارها (5).

6- وذكر سترينج Strange, G.L الذي زار المنطقة عام 1884 م، بأن جبال عجلون مغطاة بغابات البلوط، وقال : تمثل عجلون مكانا خاصا في ذاكرتي في كونها أجمل وأخصب إقليم زرته في فلسطين(6)، وذكر بأن ارتفاع أشجار البلوط في المنطقة يتراوح بين 30- 40 قدما (7).

7- عام 1886م زار شوماخرShumacher المنطقة الشمالية من عجلون وقال إن أشجار البلوط تكثر فيها بحيث يصعب اكتشافها والبحث فيها (8).

8- عام 1886 م وفي فصل الربيع زار المنطقة فريق من الرحالة المتخصصين يتكون من بوست(Post, G   عالم النبات)، وكيز Kays, W  (أستاذ علم الحيوان في الكلية البروتستانتية السورية)، وكتبوا عن نباتات وحيوانات المنطقة بالتفصيل وذكروا أسماء لأكثر من 300 نوع من النباتات البرية التي تعيش في المنطقة ومن أهمها البلوط والصنوبر والبطم (9).

9- ذكر روبنسون ليز Less, R الذي زار المنطقة عام 1890 م بأن منطقة عجلون من أجمل المقاطعات في الأرض المقدسة لأنها تمتاز بغاباتها الكثيفة (10).

10- ذكر Smith, G.A بأن المنطقة الواقعة بين نهر اليرموك والزرقاء تعتبر من أكثر المناطق بالغابات المشهورة بظلالها المعطرة وهوائها المنعش (11).

11- زار جودريش فرير Freer, G. المنطقة عام 1903 م وذكر بأنها ذات غابات كثيفة (12).

12- أشار كل من لوك luke, H. وكيث keith, R. إلى أنّ الغابات تغطي مساحة واسعة من قضاء عجلون وبأن الجزء الغربي من هذا القضاء هو أكثر الأجزاء كثافة (13).

  ثانياً-   عوامل غنى منطقة عجلون بالغابات :
       من أهم الأسباب التي جعلت منطقة عجلون غنية بغطائها النباتي ما يلي:

1- الموقع الجغرافي:

    ساعد الموقع الجغرافي للمنطقة من حيث ارتفاعها ، ومدة تعرضها للشمس (Sun-exposure (14 واختلافات اتجاهات سفوحها على إيجاد ظروف مثالية لنمو النبات ، فمن المعروف أن الحرارة هي مصدر الطاقة للنبات ، ونظرا لوقوع عجلون في العروض المعتدلة فإن هذا الموقع هيأ لنباتاتها درجة حرارة مثلى لنموها Optimum Temperature ، كما هيأ لها فترات ضوء يومية مناسبة إذ يعتبر الضوء من العوامل المناخية الهامة نظرا لدوره المباشر في عملية التمثيل الضوئي Photosynthesis وفي عملية تكوين الكلوروفيل (15).

2- التّربـــــــــــــــــــة:

     وتعتبر من أهم العوامل ، وتنتمي تربة عجلون في معظمها إلى التربة الحمراء وهي من أجود الترب ملاءمة للنبات ، وذلك لارتفاع نسبة الأكاسيد الحديدية فيها (16) ، وتشكل هذه المنطقة بيئة صالحة لنمو الأنواع النباتية المعمرة بشكل خاص وصخور المنطقة الجيرية التي تمتاز بارتفاع في مساميتها ونفاذيتها (17) تسمح بتسرب الماء ، فيصبح بعيدا عن متناول جذور النباتات العشبية القصيرة بعكس الأشجار التي تستطيع أن تتعمق بجذورها لتأخذ ما تحتاج إليه من غذاء .

3- المنــــــــــــــــــاخ :

    يعتبر المناخ أهم العوامل التي تؤثر في توزيع النباتات وتتحكم في حياتها (18) وتعتبر الأمطار أكثر العوامل المناخية تأثيرا في نمو النبات (19)، وتختلف كمية الأمطار من بقعة لأخرى، وينعكس ذلك على تنوع الأشجار وتكاثفها، ففي الأجزاء التي يزيد مطرها عن 300ملم تنتشر أشجار الصنوبر والبلوط في حين تنتشر أعشاب الاستبس في المناطق التي يقل مطرها عن ذلك (20).
      ويمتاز مناخ عجلون بشكل عام بأنه صحي شتاؤه ممطر ، وصيفه جاف يميل إلى الاعتدال ، ويقلل من قسوة جفافه تكون الندى في ساعات الصباح الباكر على أوراق الأشجار ، مما يعيق بدء عملية التبخر والنتح Evapotranspiration ، ويخفف من درجة حرارة تلك الأوراق، يعتبر الندى بذلك مصدرا مباشرا للمياه التي يحتاجها النبات (21).

ثالثاً-  الأنواع النباتية:
     تغطي أرض عجلون مجموعة من النبات التي تختلف في حجمها، ونوعها، وكثافتها لاختلاف المزايا الطبيعية التي تؤثر عليها، إضافة إلى عامل التضرس الذي أثر بشكل كبير على اختلاف اتجاهات السفوح وبالتالي اختلاف نوع النبات وحجمه وكثافته ، وأغلب هذه المجموعات النباتية تنتمي لإقليم البحر المتوسط (22) ، التي تمتاز بتجمعها على هيئة غابات صغيرة أوأحراج  تتألف من الشجيرات التي يتخللها العشب وتدعى الماكي  Maquis 23، وتنقسم المجموعات النباتية –تبعا لفائدتها بالنسبة للإنسان – إلى ما يلي :

1-  الأعشاب الرعوية : تنمو في فصل الربيع ,وبعد تساقط الأمطار الشتوية ,وتموت هذه الأعشاب مع قدوم فصل الصيف لعدم قدرتها على تحمل الحرارة والجفاف , وتنمو هذه الأعشاب في جميع أنحاء المنطقة ,ولكنها أكثر ما تكون سائدة في المناطق الشفاغورية وعند أقدام الجبال (24), وقد اعتمد عليها سكان عجلون في تربية حيوانات الماعز والأغنام والأبقار , وقد شهدت هذه المناطق استغلالا من جماعات رعوية منذ آلاف السنين (25) , ومن أهم أنواعها أعشاب الاستبس .

2- البقوليات البرية : Leguminose ينمو في عجلون أنواع مختلفة من النباتات الحولية التي استعملها السكان في غذائهم , وهي تنمو في فصل الربيع , وتموت في فصل الصيف , وينتشر وجوديها في جميع أنحاء المنطقة ,ولكنها تكثر في مناطق الأعشاب ويقل تواجدها كلما زاد الارتفاع ومن أهم أنواعها (26) الخبيزة , الحميض, العلت , العكوب , الضبح, الخس البري , الحليان , الدريهمة , كريشة الجدي , ألقصيصة , الجلتون , الكزبرة البرية , الحلبة واللسينة , وتختلف هذه الأنواع في نكهاتها وأشكالها وأحجامها وطريقة تناول الأنسان لها , وقد ذكر بوست post أكثر من 30 نوعا منها في المنطقة (27)،(صورة رقم1).

3- النباتات الطبية العطريةAromatic, Medical : اعتمد سكان عجلون في علاج كثير من أمراضهم على بعض النباتات التي تنمو في منطقتهم , ومن هذه النباتات : البابونج , الخروع Castoer oil plant  وجعيدة الصبيان , والكمون Cummin   والزعتر Origanum  ، والبنج Henbande ، والنعنع Mint  ، والفيجن ، والشومر fennel  ، والشبث Dill  ، والختمة Marsh mallow,  ، والخبيزة  Round-leave nallon، وعرق السوس Licuorice ، والسنمكة senra ، والحنضل Colocynth ، وقثا الحمار Latennum ، والعفص Nutgalls ، وبصل الفار Squillsوالبنفسج Violet ، وأنواع أخرى عديدة (28)، (صورة رقم2).

4-الأشجار: وقد اعتمد عليها السكان كمصدر للأخشاب والوقود وتنقسم إلى الأنواع التالية:- 
أ- الأشجار الدائمة الخضرة " Evergreen trees" وتحتل مساحة كبيرة من المنطقة وتوجد في الأماكن المرتفعة التي يزيد معدل سقوط الأمطار فيها عن 300 ملم سنويا (29) ، وهذه الأنواع تقاوم الجفاف بطرق مختلفة ، حيث أن لبعضها لحاء سميك مثل أشجار البلوط ، كما ان البعض الآخر له أوراق أبرية الشكل كأشجار الصنوبر المختلفة ومن أهم أنواع الأشجار دائمة الخضرة:-  
1- الأشجار السنديانية :- ومن أهم أنواعها شجرة البلوط (30) ، وتغطي غابات البلوط نصف المساحة العامة للثروة الحرجية ، وأهم أنواع البلوط الموجود في عجلون السنديان Quercus coccifera ، والملول  Oak portogues (31)(صورة رقم3).
2 – الأشجار الصنوبرية coniferous trees وتبلغ مساحتها ربع المساحة العامة للثروة الحرجية, ويعتبر شجر الصنوبر الحلبي pinus halepensis هو المنتشر ,ويتواجد بكثرة في خربة محنة شمال عين جنا (32) ويبلغ معدل ارتفاع الشجرة بين 3 و9 أمتار، ويستخرج السكان من بعض أنواعها "الصنوبر البري "الذي يأكلونه ويطلقون عليه اسم " القريش "وتعتبر قشرة ساق الصنوبر السميكة مادة هامة لدباغة الجلود , كما توجد أشجار السرو cypress واللزاب Tall في أجزاء مختلفة من المناطق المرتفعة (33)،(صورة رقم4).
3- أشجار أخرى مثل الخروب carob ويكثر تواجده في الأجزاء التي تتراوح في ارتفاعها بين 500 و700مترا (34),(صورة رقم5).

     كما توجد في عجلون أشجار الزقوم zaqqum الذي ينمو في منطقة أقدام الجبال (35) , ويعتقد انه كن يستخرج منه بلسم جلعاد Balm of Gillead  الذي اشتهرت بها المنطقة قديما حيث كان يباع في أريحا (أثناء العصر الحديث) (36)
ب- الأشجار النفضيةDeciduous Trees:  وتوجد مختلطة مع الأشجار الدائمة الخضرة , ولكن تواجدها يكثر في المناطق الأقل ارتفاعا , ومن أهم أنواعها(37): البطم Terebinth ، والزعرور hawthorn  ، والقيقب Maple ، والسّماق sumach ، والنبق thorn Christ، كما توجد أنواع مختلفة من الشجيرات التي تنمو في مناطق أقدام الجبال مثل السدر Thorny sidr ، والرتم Broom ، والعبهر storax ،( الصور رقم 6 و7).
ج- النباتات المائية:  وحول مجاري الأودية توجد أنواع خاصة من الأشجار التي تسمى بالنباتات المائية Hydropyhtic   (38) مثل الحور Poplar ، والطرفا Tamarisk ، والصفصاف willow ، والدفلي Oleanders  (صورة رقم8)، ويوجد في المنطقة نوع نفطي من البلوط Quercus ithaburensis (39) الذي يسميه سكان المنطقة "البلوط العقابي ".

رابعاً- التدرّجالعمودي للنباتات في المنطقة :
   تنعكس ظروف الموقع والتربة والمناخ للمنطقة على تدرج النباتات فيها , ويمكن التمييز بين أربع مناطق فرعية تتباين فيها الظروف الطبيعية , الأمر الذي أدى إلى وجود تباين في التدرج النباتي للمنطقة ككل وهذه المناطق هي (شكل 1).

1- منطقة أقدام الجبال (الأجزاء الغربية): وتتراوح في ارتفاعها بين 100 و300م تقريبا، وهي أكثر المناطق حرارة واقلها ارتفاعا ومطرا , ولا تزيد كمية المطر فيها عن 350 ملم/السنة, وتعتبر قرية هجيجة خير مثال لهذه المنطقة, وقد زار الدكتور Merril,s. هذه القرية وغيرها من قرى أقدام الجبال والقريبة منها (مثل سليخات وفقارس ) وكتب عن شجيراتها ونباتاتها, والتي تتمثل بالسدر أو الدوم (الربّيض) والكلخ، والزقوم ، والعبهر،  والدفلى، والمصيص Honey suckle والكثير من النباتات الشوكية والمدارية، والأعشاب الصالحة للرعي(40), وينعدم وجود الغابات في هذه المنطقة (41).
2- المنطقة الشفاغورية : وهي التي تعلو منطقة أقدام الجبال ويصل ارتفاعها حتى 600متر, وتمثل قرية خربة الوهادنة هذه المنطقة خير تمثيل, وأمطار هذه المنطقة متوسطة, وقد بلغ متوسط كمية الأمطار للقرية المذكورة للفترة (1901-1930)حوالي 479ملم / السنة (42), ومن أهم أشجارها : الخروب والبطم واللوز البري والقليل من أشجار البلوط (43).

شكل رقم(1) التدرج العمودي للنباتات في محافظة عجلون

 

                                                المصدر: غرايبة،خليف،1997 ص86

3- المنطقة الواقعة بين 600 متر و850 متر: وتمثلها عجلون( المدينة)، وكفرنجة, وتزيد فيها كمية الأمطار عن المنطقة الشفاغورية, وقد بلغ متوسط كمية الأمطار في كفرنجة للفترة (1901-1930) حوالي 670ملم/ السنة (44) وتمتاز هذه المنطقة بتكاثف غاباتها، وتعتبر شجرة البلوط هي النوع السائد فيها (45).
4- المنطقة التي يزيد ارتفاعها عن 850 م, وهي أكثر المناطق ارتفاعا ومطرا واقلها حرارة , وتمثلها قرى عنجرة، وعين جنا، وعبين، وعبلين، وصخرة، ورأس منيف(عفنا), وتسود فيها أشجار الصنوبر واللزاب والبلوط الأخضر(46).
خامساً- علاقة سكان عجلون بالغابات: 
كانت العلاقة بين السكان والغابات المحيطة بهم علاقة متوازنة ,فتضاءلت مساحتها وخاصة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين(47) وذلك للأسباب التالية(48) :
1- انعدام الرقابة الحازمة على مناطق الحراج لمدة طويلة من الزمن , وذلك لعدم وجود سلطة فعلية تشرف عليها , فعلى سبيل المثال في عام1934 بلغ مجموع حالات الاعتداء على الحراج في قضاء عجلون 103 حالات من أصل 231 حالة سجلت في ذلك العام في جميع مناطق شرقي الأردن , بمعنى أن نسبة المخالفات على الحراج في القضاء بلغت 45%(49).
2- سوء استغلال سكان المنطقة للثروة الحرجية بطرق مختلفة منها :-
أ‌- قطع الأخشاب لاستغلالها لأغراض مختلفة وخاصة في بناء سقوف البيوت 
ب‌- التحطيب غير المسئول: وقد كانت الأشجار هي المصدر الوحيد للوقود,كما كانت مصدرا للرزق عند الكثيرين من السكان الذين كانو يبيعون إنتاجها من الفحم والحطب والأخشاب .
ج- الرعي الجائر من سكان المنطقة ومن القبائل البدوية التي كانت ترتاد المنطقة , وقد أدى ذلك إلى تعرية التربة وانجرافها وانكشاف الطبقات الصخرية .
د- الاستغلال الخاطئ من السكان لبعض الأنواع المرغوبة من الأشجار (بغرض الاستفادة من إنتاجها ) أدى إلى تقلص مساحتها وانقراض بعضها كالصنوبر الحلبي والبلوط النفطي (50).
ه- الحرائق التي التهمت مساحات كبيرة من الغابات , وعلى سبيل المثال يقول الدكتور Merril,s. : " لقد لاحظت أعدادا ضخمة من أشجار الصنوبر قد ماتت من الحرائق (51).
3- أباد الأتراك جزاء كبيرا من هذه الغابات , واستعملوا خشبها كمرابط لسكة حديد الحجاز , أو كوقود لتسيير القطارات أثناء الحرب العالمية الأولى (52).
4- تعرض الغابات لتقلبات العوامل البيئية والحشرات والأمراض (53) واستمر الحال على هذا المنوال حتى 1/4/1938 حينما تم تأسيس دائرة الزراعة والحراج(54) ، فأحكمت الرقابة على الحراج وقلت الاعتداءات عليها , بل وأعيد تشجير كثير من الأراضي (55).
 سادساً-  الحيوانات والطيور والحشرات التي تعيش في غابات عجلون :
   تعيش في غابات عجلون مجموعة من الحيوانات البرية مثل الذئب، وابن أوى  gaskals، والنمس lshneumon ، والضبع Hyena ، والأرانب البرية، وابن عرس weasel ، والخنزير Boar كما يكثر تواجد الأسماك في المجاري المائية الدائمة الجريان(57)، (صورة رقم9).
ويعيش في المنطقة مجموعة من الطيور أهمها : البط , واللقلق stork ، والغراب ،والسُّمّن Quails ، والحجل، والحمام البري (58).
   كما يوجد في هذه الغابات الكثير من الحشرات تتمثل بأنواع مختلفة من السحالي والأفاعي , ويكثر وجود الطفيليات (وخاصة ما يسمى العلق) في بعض الآبار وبرك المياه , حيث تشكل مصدراً خطيراً للكثير من الحيوانات الأليفة كالأبقار(60)، كما يكثر وجود النمل الذي يزداد خطره على الفلاح بعد موسم الحصاد (60)، وتشتهر المحافظة بوجود العديد من الأزهار والورود مثل: بخور مريم، والدحنون، والسوسنة السوداء، والياسمين البري وغيرها(صورة رقم10).

 

هوامش البحث ومراجعه:

 

(1)  Gluek هو أستاذ الآثار الإنجليزية ومدير المدرسة الأمريكية للأبحاث الشرقية في القدس وبغداد .

(2) Glluek, N." The river Jordan"London , 1946 . p. 96.

 -   Brurckhardt. J. L. op. cit. pp. 265 - 266 

(3) سليمان الموسى " رحلات في الأردن وفلسطين " ص45.

(Northey,A.E.Op.Cit,p.69  ( 4)

(Merril,s.op.cit,p 187,300,438,440 (5)

(Strange, G. J. op cit, p 283.  ( 6)   

(Strange, G. L. "Account of a short journey east of the Jordan ". London (7) 

(Shumacher. G "Northern Ajlun within the Decapolis". London. 1890. P.24( 8)

(Post. G. E. "Narrative of a scientific Expedition in the Trans Jordanic Region in (9

      spring of 1886 . "  P. E. F. London 1888, PP 211.237                   

 (10)   Less. R. " Life and adventure Beyond Jordan" .Charles H. Kelly, London,1906 ,   p11810                                                                                            

(11)Smith, G. A. " The Historical Geography  of the Holy Land "    op cit. p322 

(12) سليمان موسى " في  ربوع الأردن "   عمان ،1974،ص258.

(Luke. H. and Keith. E. OP. cit. p. 431.  OP. cit. p. 43  (13) 

 (A Handbook of Syria, Op,cit P. 96 (14)

(15) علي البناء " أسس الجغرافية المناخية والنباتية ض 253 – 259

(16)  محمد أبو سيف " جغرافية عنجرة الطبيعية والاقتصادية والبشرية "  ص24

(17) حسن سلامه " منطقة عجلون دراسة جيمورفولوجية ، ص150

(Polunin "introduction to plant Geography" McGraw book. New Yourk,1960,p61(18)

(Admiralty war staff "Palestine and Trans Jordan"op. Cit P.425.(19)  

- يوسف توني "جغرافية النبات الجزء الأول، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1961 . ص62-66.

(20) حسن سلامة " منطقة عجلون : دراسة جيمورفولوجية " ص 149 .

(21)-  نعمان شحاده " علم المناخ " مطبعة النور النموذجية ، عمان ، 1983 ، ص178 .

 A handbook of Syria, op, cit. P, 31.600 -    

(Admiralty war staff" Palestine and Transjordan" op.cit. P 426 ( 22     

(23) -علي البنا " أسس الجغرافيا المناخية والنباتية ص340 .

Admiralty war Staff "Palestine and Trans Jordan" p. 426, 429 -         *

(Merril, S. op. cit. P 438 - (24)

Post, G. E.  " Narrative of a Scientific Expedition in the Trans Jordanic Region -    

in the spring of 1886 " P. E. F. London, 1888, P. 222.                                   

(Admiralty war staff” Palestine and trans Jordan " op. cit.P.426. (25)

(26)– مقابلة مع السيدة ريا حسين الرحيم / فاره (الهاشمية حالياً)

(27) * Post. G. E. "Narrative of a scientific Expedition in the Trans Jordanic region in the spring of 1886, " op. cit. pp. 218-221.                                         

(28)* Post, G. E. " Essays on the sects and Nationalities of Syria and Palestine " P. E. F. London, 1891, p 121.                                                                                              

(A Hand book of Syria, op. cit. p. 103.( 29)

 (30)-   Kankoff. A "Trans Jordan: an economic survey " economic

(research institute of the Jewish for Palestine ,Jerusalim,1943 , p.( 58

(Northey,A.E.,Op.cit.p.(68 

(Gluek,N.Op.cit.p.(96  

Admiralty war staff "Palestine andtransgordan"op.cit.p.491,495.-        

(31) A handbook of Syria . op. p.599.     

(32) konikicoff .A. op. ct. p. 58.  -  

  • Admiralty war Staff. " Palestine  transJordan " Op.cit. P.495. 

 

 (A Handbook of Syria. Op. cit. P.103. (33)

(AHandbook of Syria. Ibid. P.599.  (34ِ 

(Merril. S. OP. CIT. P. 185.  ( 35)

(Post G.E. " Essay on the sects and Nationalities of Syria and Palestine"   (36)       

 OP.cit p.122.                                                                                            

(37) -A handbook of Syria op. cit. p. 103

  • Merril . S. OP. cit. p. 198.cit. p. 198 .
  • Northey . A. E. op. cit. p. 71.                                                          

(38)- Admiralty war Staff " Palestine and TransJordan " op. cit. p. 425.                                                                              

 Northey . A. E. OP. CIT. P. 71.   -                  

A Hand book of Syria op. cit. p. 600     -      

Luke . H. and Keith, op. cit. p. 431.    -      

(39)Admiralty war staff " Palestine and TtansJordan  " op. cit. p. 427,495. -  

( Merril. S.op.cit. pp. 437,438 - (40) 

  • A Hand book . of Syria op. cit. p. 599 -           
  • CIT. P. 71.  . Northey. A. E. OP                .
  • Shumacher G."Northern Ajlun within the Decapolis" op. cit. p. 24

(41) A Hand book of Syria op. cit. p. 105 - 

ionides, M. G. and Blake G. S. op. cit. p. 216.

(Ionides M. G. and Blake G. S. op. cit. p. 27.  (42) .

 (43)   Northey, A. E. op. cit. p. 71.

  • Hand book of Syria , op. cit. p. 599.
  • Shumacher, G. " Northern Ajlun within the Decapolis" op. cit. p. 24. 

 (44)- Ionides, M. G. and  Blake, G.S. OP. cit. p. 27

(45)  - Northey, A.E. op. cit. p. cit. p. 71.

      t.p.96 - .  Gluck, N. op. ci         Merril. S. op. cit. Pp.599 -                                                                      

A Handbook of Syria . OP. P. 599 -   .            

 A Handbook of Syria . op. cit. p. 599 -   ( 46)                        -.                                      -Northey, A. E. OP. CIT. P.70.-             Mirril, S. op. cit. p.281.-        

         - حسن ابو سمور " تدرج النباتات الجبلية في الأردن " دراسات المجلد12 ، العدد2 ، الجامعة ، عمان ، 1985  ، ص9 .

(47)-A Handbook of Syria. Op. cit. 599.  

(48)-Admiralty war staff " Palestine and TransJ0rdan " op. cit. p. 427 , 495. .

(49)– محمد خريسات " تقارير من شرق الأردن عام 1934 " منشورات الجامعة

الأردنية . عمان   ، 1974 ، ص92 نص97.

(50)- Admiralty war staff "Palestine and Trans Jordan " op, cit. p . 495 .                                                                            

(51)– Mirril, S.op.P. 281.      

(52)– صلاح البحيري " جغرافية الوطن العربي "ص 90 .

       -  نصوح الطاهر " النهضة الزراعية " من كتاب الأردن الحديث المديرية     العامة للمطبوعات والإعلام والنشر ، عمان . ص 10 .  

(53)- Ministry of Information " Geography of Jordan" op. cit. p. 35.

(Admiralty war staff" Palestine and Trans Jordan" op. cit. p. 496. -(54)                                                                                             

(55) Luke, H.and Keith op. p. 43 - 

(5Mirril . S. op. cit. p. 179 , 309.-(56)                                            

(57)- A.Hand Book of Syria , op. cit. p.107.  

(Admiralty war staff " Palestine Trans Jordan " op. cit. p. 433.  Hand book of Syria op. p. 108 . -( 58)  

(59)- AHand Book of Syria Ibid p. 108

(60)- محمد أبو سيف " جغرافية عنجرة الطبيعية والاقتصادية والبشرية ، ص51.

 

- الملحق:

صورة رقم(1) من البقوليات البرية في عجلون

(الخبيزة)

(الجلتون)

(العكوب)

(العلت)

 

صورة رقم(2) من النباتات الطبية والعطرية في عجلون

 (الشومر)

(الحنظل)

(الزختر)

(البابونج)

              صورة رقم(3) غابات البلوط الدائم الخُضرة من الأشجار

السنديانية السائدة في عجلون

صورة رقم(4) أشجار اللزاب من الأشجار الصنوبريّة

السائدة في عجلون

 صورة رقم(5) شجر الخرّوب في المنطقة الشفاغورية

 من عجلون

 

 

صورة رقم(6) شجر السدر الشوكي في الأطراف الغربية

من عجلون

صورة رقم(7)  أنواع من الأشجار النفضية في غابات عجلون

 (البطم)

(البلوط الفش)

صورة رقم(8) النباتات المائية في أودية عجلون

 (الحور)

(الطرفا)

(الصفصاف)

(الدفلى)

 

صورة رقم(9) من الحيوانات التي تعيش في غابات عجلون

(الضبع)

(الخنزير)

صورة رقم(10) من أزهار عجلون

(بخور مريم، والدحنون، السوسنة السوداء،والياسمين البري)

(السوسنة السوداء)

(الياسمين البري)

© 2019 تطوير وتصميم شركة الشعاع الأزرق لحلول البرمجيات. جميع الحقوق محفوظة