الموقع الجغرافي لمنطقة عجلون قديماً وحديثاً

الموقع الجغرافي لمنطقة عجلون قديماً وحديثاً:

(دراسة في الموقع والموضع للمحافظة ومدنها وبلداتها)

 (Location and Site)

 

 

 موقع منطقة عجلون قديماً وحديثاً:   

     كانت منطقة عجلون  تاريخيّاً  تشمل الأراضي المحصورة بين نهر اليرموك شمالاً ونهر الزرقاء جنوباً، وبين  حوران والحماد شمالاً وشمالا شرقاً وشرقاً ووادي الأردن غرباً(1)، وتقع هذه المنطقة فلكيّاً  بين دائرتي العرض12َ    32oو 45َ  32o شمالاً، وبين خطي الطول 34َ  35o

  و 14َ  36o  شرقاً(شكل رقم1).

   وقد اشتملت منطقة عجلون على عدّة مناطق فرعيّة حدّدتها المعالم التّضاريسيّة (شكل رقم2) حيث تقع جميعها على الجانب الغربي لخط تقسيم المياه Water Divide Line) ((2)،

وهذه المناطق هي(3):

 

  1. منطقة جبل عجلون(J. Ajlun) وتقع بين نهر الزرقاء ووادي اليابس(الريان)، وهي من أكثف المناطق بالغابات وأكثرها ارتفاعاً، ويفصل خط تقسيم المياه الذي يصل بين الرأس الأقرع وجبل أم الدرج  ورأس منيف بينها وبين منطقة المعراض في المنحدرات الشرقية المحاذية  لها تماماً، وتُشكّل منطقة  منحدرات عجلون الغربية 90% من مساحة جبل عجلون(4)( شكل رقم3).
  2. منطقة الكورة  (El-Kurah)وتقع بين وادي اليابس ووادي الطيبة.
  3. منطقة الوسطية(El-Wastiyeh)  وتقع بين وادي الطيبة ووادي العرب.
  4. منطقة السّرو(Es-Siru) وتقع بين وادي العرب ونهر اليرموك.
  5. منطقة الكفارات(El-Kafarat) وتقع أقصى شمال منطقة عجلون، شمال شرق منطقة السّرو، على الضفة الجنوبية لنهر اليرموك.

 

      وتحتل منطقة عجلون على النّحو المذكور سابقاً مساحة 2700 كم2تقريباً(5)، أمّا حديثاً فقد تراجعت مساحة منطقة عجلون إلى 422,6 كم2، بمعنى أنّها اقتصرت على منطقة جبل عجلون تقريباً، وهذا يعني أنّ نسبة مساحة عجلون الحاليّة تراجعت بشكلٍ ملحوظ لتُشكّل 15,5% من مساحة عجلون التّاريخيّة.

        تحتلّ منطقة عجلون الحالية إدارياً مرتبة محافظة( شكل رقم 4)،  ومن دراسة الشكل رقم(1) نلاحظ أنّها تقع في الركن الشمال الغربي من الأردن،  وعلى بعد 76كم من العاصمة(عمّان)، حيث يحدها من الشمال محافظة اربد وتبعد 32 كم ، ومن الشرق محافظة جرش وتبعد 25 كم، ومن الجنوب محافظة البلقاء وتبعد 72 كم، ومن الغرب محافظة اربد ( منطــقة غور الاردن الشمالي).

       تنحصر محافظة عجلون فلكيّاً بين دائرتي العرض12َ  32o و26َ  32o شمالاً (أي بمحور طولي14 دقيقة فقط)، وبين خطي الطول 36َ  35o و49َ  35o شرقاً(6) (أي بمحور عرضي 13 دقيقة فقط)، وهذا يعني صغر مساحة المحافظة الذي يتّخذ الشكل المربع تقريباً، وهي أصغر المحافظات الأردنية تقريباً حيث تبلغ نسبتها 0,47% من مساحة الأردن(7)، ويتراوح امتداد المحافظة من الشمال إلى الجنوب بين 16و20كم ، كما يتراوح امتدادها من الشرق إلى الغرب حوالي بين 19و26كم ، وتنقسم محافظة عجلون من الناحية الإدارية على النّحو التالي(شكل رقم 5):

 

  • لواء قصبة عجلون: ويتبعه التجمعات السكّانية التالية: عجلون المدينة، وعنجرة وتوابعها، وعين جنا، ومحنا، واشتفينا، وبلدات الشفا(الهاشمية، والوهادنة، وحلاوة، ودير الصمادية الشمالي والجنوبي).
  • لواء كفرنجة : ويتبعه مدينة كفرنجة وتوابعها، وبلدة راجب وتوابعها.
  • قضاء صخرة: ويتبعه بلدات الجنيد( صخرة المركز، عبين، وعبلين) علاوة على بلدتي سامتا ورأس منيف(عفنا).
  • قضاء عرجان:  ويتبعه عرجان المركز، وبلدات راسون وتوابعها، وباعون، وأوصره.

 

2- مساحة أرض المحافظة:

      تبلغ مساحة المحافظة ( 422.62)كم2 بما تعادل (422625) دونم، مُشكّلة بذلك ما نسبته   (0,47) من مساحة المملكة والبالغة 89.342 كم2، ويمكن دراسة مساحة الأراضي من حيث:

أ- أنواع أراضي المحافظة: ويُظهر الجدول رقم(1) بأنّ أرض المحافظة تتوزّع على ثلاثة أنواع:

 

  1. الأراضي الحرجية وتحتل ثُلث مساحة المحافظة، ولذلك تشتهر عجلون بكثافة غطائها النباتي    الطبيعي ، حيث تسود فيها شجرة البلوط(السنديان)، وهي أكثف المحافظات الأردنية نباتاً، بل أنّ فيها ثُلث مساحة الغطاء النباتي في الأردن.
  2. الأراضي المملوكة: وتحتل ثلثي المساحة تقريباً، تتمثّل بالمساحات التي تحتلها المدن والبلدات والقرى، ومساحات الأراضي الزراعيّة حيث تسود فيها أشجار الزيتون، والعنب، والتفاح .
  3. مساحة أراضي خزينة الدولة: وهي مساحة ضئيلة وتبلغ17,6 كم2( 1760دونم) أي ما نسبته o.4 % من مساحة المحافظة.  

 

جدول رقم(1) مساحة أراضي محافظة عجلون

الرقم

البيان

المساحة (دونم)

النسبة%

1

مساحة الأراضي الحرجية

140240

33.2%

2

مساحة الأراضي المملوكة

280625

66.4%

3

مساحة الأراضي الخزينة

1760

0.4%

المجموع

422.625

 

                                                                        المصدر: وحدة التنمية / محافظة عجلون.

      ب- التوزيع الجغرافي لأراضي المحافظة: تتوزّع أراضي المحافظة على 18 تجمّعاً سُكانيّاً رئيسيّا كما يُظهر الجدول رقم (2)، ومن دراسة هذا الجدول نستنتج ما يلي:

   1- تتوزّع أراضي المحافظة حسب الرتبة الإداريّة على النحو التالي:

       أ- لواء قصبة عجلون: تبلغ مساحته224,934 كم2 أي ما نسبته 53,2% من مساحة المحافظة.

      ب- لواء كفرنجة: تبلغ مساحته 108,424كم2 أي ما نسبته 25,7%من مساحة المحافظة.

      ج- قضاء صخرة : تبلغ مساحته 39,799كم2 أي ما نسبته 9,4% من مساحة المحافظة.

      د- قضاء عرجان: تبلغ مساحته 49,468كم2 أي ما نسبته11,7% من مساحة المحافظة.

  2- تحتل كفرنجة المرتبة الأولى في مساحة الأراضي، وتأتي بعدها الوهادنة، ثم عنجرة وراجب، وعين جنا، وعجلون(المركز)، وصخرة، وعرجان، وراسون، فالهاشمية          وسامتا وعفنا، وحلاوة، وعبين وعبلين، واوصرة، والشكارة، وباعون، ودير البرك، واخيراً مزرعة لستب.

   3- يوجد 51% من أراضي المحافظة في أربعة تجمعات سكانية هي: كفرنجة، والوهادنة، وعنجرة، وراجب.

 

جدول رقم(2)  يبين مساحات المناطق التابعة لمحافظة عجلون بالمتر المربع (م2)

 

المنطقة

المساحة

المنطقة

المساحة

عجلون

30.976.194

راسون

16.820.485

عنجره

49.580.243

باعون

7.418.769

كفرنجه

64.932.435

راجب

43.481.981

عين جنا

33.609.634

الهاشمية

16.433.261

صخرة

25.233.730

اوصرة

8.099.288

عبين وعبلين

14.545.440

حلاوة

12.139.625

سامتا وعفنا

15.126.542

خربة الوهادنة

52.340.367

عرجان

17.188.850

دير البرك

4.785.925

مزرعة الشكارة

7.740.578

مزرعة لستب

2.172.310

المجموع

422.625

  المصدر: وحدة التنمية / محافظة عجلون.

 

ومن حيث مساحة المحافظة حسب مناطق الأحواض المائية السطحيّة  فإنّ الجدول رقم(3) يشير    إلى ذلك:

جدول رقم(3) مساحة مناطق الأحواض المائية السطحية في محافظة عجلون ونسبة كلٍّ منها(8).

م

الحــــــــــــــــــــــــــــــوض/المنطقة

المساحة/كم2

% /المساحة

1

حوض وادي اليابس(الريان)

104,5

24,8

2

منطقة الأودية الواقعة بين وادي اليايس ووادي وكفرنجة

72,6

       17,2

3

حوض وادي كفرنجة

112,4

26,6

4

حوض وادي راجب

         67,6

16,0

5

حوض نهر الزرقاء

25,7

6,0

6

منطقة الروافد العليا لنهر اليرموك

39,8

9,4

 

المجمـــــوع

422,6

100

 

3- المسافات بين المحافظة والمحافظات الاخرى:

 يُلاحظ من دراسة الجدول رقم(3) ما يلي:

  1. تقترب محافظة عجلون من محافظات الإقليم الشمالي بشكلٍ ملحوظ ، فهي على مسافة قريبة جداً من  محافظتيْ جرش(26كم)  وإربد(32كم)، ولا تبعد عنها المفرق كثيراً(68 كم أي أقل من ساعة بالسيارة).
  2. المسافة بين محافظة عجلون وثلاث محافظات من الإقليم الأوسط (العاصمة، والزرقاء، والبلقاء) تكاد تكون متقاربة، وجميعها يمكن الوصول إليها بإأقل من ساعة بالسيّارة.
  3. أبعد المحافظات مسافة عن عجلون هي محافظة العقبة تليها محافطات الطفيلة والكرك، وهي محافظات الإقليم الجنوبي، ورغم ذلك فإن هذه المحافظات تتراوح في بعدها عن عجلون من ساعتين ونصف إلى خمس ساعات بسيارة تسير بسرعة 80كم/الساعة، وهذا يعني أن المسافة بين أقصى الحدود شمالاً وجنوباً هي ضمن خمس ساعات، وتقلّ عن ذلك شرقاً غرباً، وسهولة التنقّل والوصول بين المحافظات الأردنية يُعزى إلى صغر مساحة الأردن من جهةٍ، وإلى وجود شبكة مواصلات جيّدة.

 

 

جدول رقم(4) المسافة بين محافظة عجلون والمحافظات الأخرى.

محافظة عجلون

اسم المحافظة

المسافة بالكيلومترات

المسافة لكل 80كم/ساعة 

اربد

32

30 دقيقة

جرش

26

20 دقيقة

المفرق

68

50 دقيقة

العاصمة

77

ساعة

الزرقاء

71

55 دقيقة

مأدبا

105

ساعة ونصف

البلقاء

73

55 دقيقة

الكرك

192

ساعتان ونصف

معان

283

ثلاثة ساعات ونصف

الطفيلة

256

ثلاثة ساعات

العقبة

397

خمس ساعات

 

4- مواضع مدن وبلدات المحافظة:

     من خلال معرفة الباحثين الشخصية والعلمية لمحافظة عجلون، ومن خلال الزيارات الميدانية له في جميع أرجاء المحافظة، لإجراء تصنيف مكاني يقوم على أساس المواضع (Sites) التي تحتلها المراكز العمرانية في المحافظة (مدن وبلدات وتجمعات سكانية)، والخصائص الطبوغرافية والطبيعية التي تتّصف بها تلك المواضع، تم التوصّل إلى تصنيف التجمعات السكانيّة إلى:

1- التجمعات السكانية عند أقدام الجبال: وتقع في الأجزاء التي تلتقي فيها أطراف سهول الغور الشرقية مع أقدام جبال عجلون الغربية، ومن أهمّها:كركمة، والسبيرة، وخربة عكرم، وأبو فلاح، وهجيجة، وهنيدة، وسليخات، وصوفرة، والاخزيمات،وقافصة، وفقارس، وعمتا، ومعظم هذه التجمعات أصبحت خرباً دارسة وشبه مأهولة بالسكان، وتمتاز معظم هذه القرى بغنى التربة الطبيعي (تربات المرواح الفيضيّة)، ووفرة ينابيعها(9)، كما أنّها تمثل بيئات انقطاع بين اقتصاديْن متباينيْن هما: اقتصاد السهل واقتصاد الجبل(10).(شكل رقم6).

 

2- التجمعات السكانية الشفاغورية : وهي البلدات والقرى التي اتّخذت من قمم التلال مواقع لها، وذلك كوسيلة دفاعية ضد الهجمات والغزوات، وتمثّل بيئة انتقالية بين أقدام الجبال (الاستبس) غرباً وقمم الجبال (الغابات) شرقاً، وتنتمي لإقليم البحر الأبيض المتوسط مناخيّاً، ومن أهمها: الهاشمية(فارا سابقاً)، وحلاوة، والوهادنة، ودير الصمادية الشمالي والجنوبي(11).

3- التجمعات السكانية في الأودية الجبلية: لقد هيّأت بعض البقاع داخل جبال محافظة عجلون مواضع لقيام الكثير من المدن والبلدات والقرى التي اتخذت مكاناً لها من الأودية الجبلية الرئيسية الطولية أو العرضية (أودية : اليابس أو الريان، وكفرنجة وراجب)، أو عند التقائها وخاصة بالقرب من العيون المائية، ومن أهم هذه المراكز العمرانية: عجلون( مركز المحافظة)،وكفرنجة(مركز لواء) ،وعرجان(مركز قضاء)، وراسون(ريسون)(12)، ومحنا، وراجب، والشكارة ، والسفينة.

4-التجمعات السكانية الجبلية: وتنتشر في الأجزاء الشرقية المرتفعة من المحافظة بعض المدن والبلدات التي تقع غالباً على سفوح الجبال ،قريباً من مصادر المياه، ومن أهم هذه التجمعات: عنجرة ، وعين جنا وصخرة، وعبين(أعلى مركز سكاني ارتفاعاً في محافظة عجلون)، وعبلين،وعصيم، وصنعار، والمرجم، وبئر الدالية، والطالبية، ورأس منيف(عفنا)، وسامتا، وتنتشر هذه المدن والبلدات على ارتفاعات تتراوح بين 800-1100 م فوق سطح البحر.

5- دلالات الأسماء لمدن وبلدات المحافظة:

     تعاقب على حكم منطقة عجلون – كغيرها من المناطق- أكثر من عشرين نظاماً سياسيّاً ذات لغات ، وثقافات مختلفة وغير متجانسة، ومن هذه الأنظمة : البابليون، والسومريون، والأكديون، والكنعانيون، والمصريون، والعموريون، والحثيّون، والمؤابيّون، والأدوميون، والجلعاديّون، والعمونيّون، والأشوريّون، والأنباط، واليونانيّون، والبيزنطيّون، والأموريون  والأمويون، والعبّاسيون، والصليبيون، والأيوبيّون ، والمماليك، والعثمانيّون(13)، وقد أدّى ذلك إلى:

أ- تنوّع المخلّفات الحضاريّة التي تركتها وراءها هذه النّظم(14).

ب- كثرة الخرائب والمراكز العمرانيّة وتنوّع أسمائها.

    وقد أمكن تصنيف المراكز العمرانيّة في محافظة عجلون إلى سبع مجموعات من حيث تنوّع دلالات أسمائها وهي:

1- مجموعة المراكز التي نُسبت تسميتها إلى العيون والينابيع، مثل(15):

   عين جنا، عين البستان، أم الينابيع، عنجرة( وتعني العين الجارية).

2- مجموعة المراكز التي نُسبت تسميتها إلى أسماء أشخاص أو جماعات، مثل:

   خربة قرقوش، خربة الوهادنة، خربة حامد ، خربة كداد، العامرية، هنيدة.

3- مجموعة المراكز التي يحمل اسمها مدلولاً دينيّا، ًمثل:

   مار الياس ، مقام الخضر، خربة اليوس، خربة المسلماني.

4- مجموعة المراكز التي يحمل اسمها مدلولاً زراعيّاً ، مثل:

 خربة أم جوزة، الصفصافة، الشكارة، الزراعة، تل الحمّص، خربة الزيتون.

5- مجموعة المراكز التي نُسبت إلى أسماء حيوانات أو طيور، مثل:

  الحنش، خربة الجاجة، خربة الحمام، خربة النمر.

6- مجموعة المراكز التي تعود تسميتها إلى طبيعة المنطقة الجغرافية، مثل:

  خربة الصوان ن صخرة، تل الخرابة، خربة العقدة.

7- مجموعة المراكز التي التي تعود تسميتها إلى الأنظمة السياسيّة التي تعاقبت على حكم المنطقة في عصور تاريخيّة مختلفة(لها مدلول تاريخي)، مثل:

 أ- عجلون: مركز المنطقة وتعود في ما يُقال في تسميتها إلى آراء ثلاثة هي:

  • نُسب اسمها إلى راهب اسمه عجلون.
  • تعني المكان الصغير المستدير بالسّاميّة.
  • هناك رأي آخر يقول: بأنّ الكلمة مكوّنة من مقطعين:"عجل" وهو صغير البقر، والواو والنّون في آخر الاسم للتّصغير حسب الطريقة الآراميّة في التّصغير، فيكون المعنى " العجل الصّغير"(16).

ب- كفرنجة: وتعود في تسميها إلى كلمة "الإفرنج" الذين أسرهم عزالدين أسامة أحد قادة صلاح الين الأيوبي، وأسكنهم في موضع البلدة الحالي(17).

ج- راسون: أو ريسون وهي بلدة أموية اقترن اسمها باسم الأمير محمد بن مروان(18).

د- راجب أو راجاباRagaba اليونانيّة نشأت في القرن الثاني قبل الميلاد(19).

 

- هوامش البحث ومراجعه:

(1) للمزيد عن حدود منطقة عجلون أنظر:

ابن شداد، الأعلاق الخطيرة، 5/ 79-80.

الجوارنة ،أحمد، تاريخ الأردن في العصر المملوكي،عمان، منشورات لجنة تاريخ الأردن1999، ص 37.

- غرايبة،خليف، جوانب من المكونات الثقافية لمنطقة عجلون في العهدين الأيوبي والمملوكي، المجلة الأردنية للمكتبات والمعلومات، مجلد48،ع3، 2013،عمان،ص163.

(2) – Smith.G.A.” The Historical Geography of the holy Land” Hodder and stoghton ltd. London,1896,p.536.

- Naval Intelligence Division,”A Handbook of Syria,including Palestine”, oxford university press,London,1920,p.580

(3) يمرّ خط تقسيم المياه لمرتفعات عجلون- بشكلٍ عامٍّ- من الأراضي التي تفصل بين الأودية التي تتّجه غرباً نحو نهر الأردن(العرب، وزقلاب، واليابس، وكفرنجة، وراجب) من جهة، وبين روافد نهر الزرقاء(وادي جرش) وروافد نهر اليرموك( الوران، والشومر، والشلاّلة) من جهةٍ أخرى.

وللمزيد انظر:   - Naval Intelligence Division,Op.cit.p.581    

- Shumacher,G. “Northern Ajlun within the Decapolis”P.E.F. London,1890 ,pp.30-60  

(4) غرايبة، خليف، الجغرافيا التاريخية للمنطقة الغربية من جبل عجلون،مطبعة الروزنا،اربد،1997،ص37.

(5) غرايبة،خليف، التحليل المكاني للخدمات في مديمة اربد، رسالة دكتوراه غير منشورة، قسم الجغرافيا،  كلية الآداب، جامعة بغداد، 1995، ص45.

(6) غرايبة، خليف،1997، مرجع سابق،ص36.

(7) تعتبر محافظة جرش أصغر المحافظات الأردنية وتبلغ مساحتها 410كم2، أي ما نسبته 0,46% ، وبذلك تقل 12كم2عن محافظة عجلون

(8) قام الباحث  بتقسيم أرض المحافظة إلى أربعة أحواض مائية(اليابس، وكفرنجة، وراجب، ونهر الزرقاء)، ومنطقة أعالي روافد نهر اليرموك التي تكوّن منطقة الجنيد في المحافظة، أما مجموع أحوض الأودية التي تقع بين وادي اليابس ووادي كفرنجة فقد وضعت كجزء واحد في المحافظة نظراً لتشابهها من حيث شدة تضرّسها، وتعدّد أوديتها التي تزيد على عشرة أودية ، وصغر مساحة الأحواض المائية لهذه الأودية، وقد تم ذلك من خلال الخرائط الطبوغرافية:

  - لوحة عمان، مقياس 250000:1، 1947.

  - فيق حيفا، مقياس 100000:1، 1943.

 ومن خلال الخريطة التي توجد في مقال الدكتور حسن سلامة، مجلة دراسات، المجلد الثامن، العدد الأول، الجامعة الأردنية، عمان، 1981،ص156.

 وقد أوجد الباحث مساحة المحافظة  على هذا النّحو (جدول رقم 3) بواسطة جهاز البلانيميتر، ومن لوحة عمان المذكورة أعلاه.

(9) Merril,S(188 ),East of the Jordan: A record of Travel and observations in the countries of Moab, Gilead and Basan, Richard Bently and son, London, pp.188-189,374, 474, 436, 437. 

(10)الهيتي، صبري والهيتي ، صالح (1986) ، جغرافية المدن ، مطبعة بيت الحكمة ، بغداد ، ص183.

(11غرايبة،خليف(1997)، الجغرافيا التاريخية للمنطقة الغربية من جبل عجلون 1864-1946، مطبعة الروزنا،اربد، ص203.

(12) الحموي، ياقوت(1957)، معجم البلدان، المجلد الثالث، بيروت، ص112.

(13)  Admiralty war staff,” Palestine and Transjordan” geographical hand book and series.B.R.514 oxford university press.London, 1943,pp.436-445.

- عاشور، فايد "الجهاد الإسلامي ضد الصليبيين في العصر الأيوبي" دار الاعتصام، القاهرة، 1982، ص120-129.

 (14) الدجاني، عوني "آثار الأردن" مقال في كتاب: تاريخ الأردن الحديث،عمان،د.ت،ص43.

(15) القضاة، احمد "صفحات من جبال عجلون"، جمعية عمال المطابع التعاونية،عمان،1988،ص21.

(16) الدباغ، مصطفى مراد " بلادنا فلسطين" منشورات دار الطليعة، ج3، ق2، بيروت، 1971ص486.

(17) الدباغ ، مصطفى مراد، المرجع السابق،ص461.

(18) القضاة، أحمد  ، المرجع السابق،ص20.

(19) الدباغ، مصطفى مراد، "بلادنا فلسطين"، ج1،ق1، بيروت،1964،ص80.

 

 -   الملاحــــق:

 

شكل رقم (1)  موقع منطقــــــــــــة عجلــــــــــون

 

 شكل رقم (2) المناطق الفرعية التي تكوّنت منها منطقة عجلون

 

شكل رقم (3) موقع منطقة منحدرات عجلون الغربية من جبل عجلون.

 شكل رقم(4) الموقع الحالي لمحافظة عجلون

 

شكل رقم(5) التشكيل الإداري الحالي لمحافظة عجلون

شكل رقم (6) التجمعات السكّانية الواقعة عند أقدام جبال عجلون

 

 

© 2019 تطوير وتصميم شركة الشعاع الأزرق لحلول البرمجيات. جميع الحقوق محفوظة