الوضع العام في منطقة عجلون بعد انهيار الدولة العثمانية

الوضع العام في منطقة عجلون

بعد انهيار الدولة العثمانية

 إعـــــــــداد

الدكتور خليف مصطفى غرايبة

رئيس تحرير وباحث في الموسوعة العجلونيّة

أستاذ مشارك/ جامعة البلقاء التطبيقية

 

 

 

المحتويات

  1. التطور الإداري والسياسي لمنطقة عجلون قبيل انهيار الدولة العثمانية.
  2. مرحلة الحكم العربي الفيصلي 1918-1921
  3.  حكومة عجلون.
  4.   حكومة ناحية عجلون.
  5.  مرحلة إمارة شرقي الأردن 1921-1946
  6.  دور أبناء منطقة عجلون في تأسيس وبناء الإمارة الأردنيّة.
  • هوامش ومراجع البحث.
  • المراجع

 

 1 - التطور الإداري والسياسي لمنطقة عجلون مع نهاية الحكم العثماني وقيام الأمارة الأردنية:

 تعاقب على حُكم بلاد الشام أنظمة سياسيّة كثيرة(1)، ومن هذه الأنظمة الحكم العثماني الذي بسط نفوذه عليها عام 1516، وعلى أثر معركة مرج دابق، وكان سرّ اهتمام الحكومة العثمانية في شرقي الأردن (2) ينبع من مرور طريق الحاج الشامي من أراضيه سنويّاً ذهاباً وإياباً بين تركيا والحجاز(3)، ولذلك حرص العثمانيون على بناء القلاع والبِرَك فيه لتأمين حماية الحجاج وتسهيل سفرهم وضمان راحتهم، وعَقدَ الولاة العثمانيون في دمشق الاتفاقات مع القبائل البدويّة لتحول دون مهاجمة الحجّاج وسلب متاعهم(4).     

 

 ولم تشهد منطقة عجلون أي تنظيم إداري خلال الفترة من عام 1516 وحتّى عام 1850 ،وفي عام 1851 اتّخذت الحكومة العثمانيّة قراراً بجعل المنطقة قضاءً يتبع متصرفيّة حوران التابعة لولاية سوريا، وقد كان هذا القضاء أكبر الأقضية التابعة لحوران وأكثرها سكّاناً(5)، وكان يضم نواحي الكورة ، وبني جهمة، والسّرو، والوسطيّة، وبني عبيد، والكفارات، وجبل عجلون، وجرش(6)( شكل رقم1  ) وكانت إربد مركز القضاء، ثم تغيّر الحال في عام 1856 لتصبح عجلون لواء يضم نواحي: الكورة، وبني جهمة، والوسطية، وبني عبيد، والكفارات، وجبل عجلون، وجرش(7)، كما تبعه كلاً من البلقاء والكرك (8) (شكل رقم 2). 

 

ومن الجدير بالذكر أن التقسيمات والتشكيلات الإدارية اتّصفت بالتغيّر المستمر وعدم الثبات للفترة 1850-1860(9)، إلى أن صدر" قانون تشكيل الولايات " عام 1864(10).

  وقد مرّت منطقة عجلون بعد ذلك أي خلال الفترة 1864-1921 بأربعة مراحل تاريخيّة هي:

  • مرحلة استمرار الحكم العثماني 1864-1918.
  • مرحلة تأسيس الحكومة الفاضلية من نهاية الحرب العالمية الأولى-1921.
  • مرحلة الحكم العربي الفيصلي وقيام الحكومات المحلية 1918-1921.
  • مرحلة إمارة شرقي الأردن 1921-1946.

 

وهذه دراسة موجزة لكل مرحلٍ منها:

 - مرحلة استمرار الحكم العثماني 1864-1918:

في عام 1864 أُجري تقسيم إداري جديد في الدولة العثمانية وذلك اثر تطبيق "قانون تشكيل الولايات"(11)الذي صدر في7 جمادى الآخرة سنة 1281هـالموافق 8 تشرين الثاني 1864م، وقد تم بموجب هذا القانون دمج لواء عجلون بلواء حوران(12)، كما أعادت الدولة النظر في التقسيمات الإدارية لولاياتها، ونالت بلاد الشام نصيباً كبيراً من هذه التغييرات،حيث قُسمت ولاية سوريا إلى ألوية ، والألوية إلى أقضية ، والأقضية إلى نواحٍ وقرى ومحلات ومزارع(13)، وذلك بهدف حصر الموارد في ولاياتها لحاجتها الماسّة إلى الإيرادات المالية من الضرائب.

 

  وبموجب هذا التقسيم الجديد أصبحت عجلون أقل مرتبة إدارية من ذي قبل، فبعد أن كانت لواءً عام 1856 أصبحت عام 1887 قضاءً يتبع متصرفية حوران في ولاية الشام(14)،وظلت كذلك حتى عام 1914، وكانت اربد مركز القضاء، وكان قضاء عجلون يتكوّن من ناحيتين: ملكا والكورة، ومن 102 قرية(15).

 

   وقد شهدت هذه المرحلة التاريخية إنشاء مشروع سكة حديد الحجاز( 1900-1908)، الذي يعتبر أهم المنشآت الكبيرة التي تركها العثمانيون في هذه البلاد التي دامت سيطرتهم عليها مدة أربعة قرون(16)، وقد كانت غابات منطقة عجلون مصدراً هاماً للأخشاب التي استعملت كمرابط لقضبان السكة(17).

 

  إن الشيء الإداري الجديد في تنظيمات الدولة العثمانية لهذه الفترة أنّها حددت المهام، والصفات  التي كانت تفترضها في القائمين على الجهاز الإداري في كل لواء أو ناحية، فعل سبيل المثال كان من مهام القئمقام في قضاء عجلون:النظر في جميع الأمور المالية وتحصيل إيرادات الدولة وإرسالها إلى مركز اللواء، وكان يُشترط فيه أن يكون من ذوي الصفات الحسنة، وممّن يعرفون اللغة العربية كما كان الجهاز الإداري في القضاء يتكون م من مدير القضاء، والكًتّاب، والمأمورين المسئولين عن دفتر تحرير النفوس والأملاك(18).

 

 وطبقاً للتنظيمات الإدارية التي صدرت في عامي 1864و1871 ، فإنه كان لكل ولاية مجلس يجتمع مرة في السنة،ولمدة لا تتجاوز أربعين يوماً، يبحثون أموراً هامة كالطرق والزراعة والتجارة والضرائب، ويكون الاجتماع رئاسة الوالي(19)، وهكذا فقد أصبحت التنظيمات الإدارية دقيقة جداً ، حتى شملت  القرى الصغيرة التي تشرف على مجالس اختيارية (برئاسة المختار)، وبذلك يكون المختار أصغر موظّف إداري في الولاية، وهو يساعد رجال الحكومة في تحصيل أموال الدولة المفروضة على سكان القرية(20).

 

    وقد مرّت منطقة عجلون بظروفٍ تاريخيّةٍ صعبةٍ قبل تأسيس إمارة شرقي الأردن(21)، فحينما دخلت الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى في شهر تشرين الثاني سنة1914، بادرت لإعلان التّعبئة العامة وطلبت من جميع طبقات المكلّفين بالجندية أن يتقدّموا للإنخرط في صفوف الجيش، وبموجب قانون الخدمة العسكرية فقد أُرسل شُبّان كثيرون من منطقة عجلون إلى هذه الحرب التي خسرتها الدولة العثمانية  ولقي أكثرهم حتفه(22).

 

2- مرحلة الحكم العربي الفيصلي وقيام الدويلات المحلية (1918-1921)    في أعقاب الحرب العالمية الأولى , وبعد أن تم النصر للعرب وحلفائهم الانجليز , قسمت سريا الطبيعية – التي اعتبرها الحلفاء مناطق العدو المحتلة (Enemy Territory (O.E.T   Occupied of إلى ثلاث مناطق عسكريه هي (22) :-

 

1- المنطقة الجنوبية (فلسطين) وتتولى السلطات الانجليزية إدارتها مباشره .

2-المنطقة الشرقية ( وتمتد من معان جنوبا وحتى الحدود التركية السورية شمالا ويتولى إدارتها العليا الأمير فيصل ) .

3- المنطقة الغربية (لبنان والساحل السوري كله ) ويتولى الفرنسيون إدارتها مباشره .

 

   وفي 5/10/1998 وبأمر من الأمير فيصل تشكلت أول حكومة عربيه في دمشق برئاسة الفريق علي رضا الركابي , الذي منح لقب الحاكم العسكري العام (23) , وكانت شرقي الأردن تتبع هذه الإدارة العسكرية (24) وبناء عليه فقد تم تعيين حكام عسكريين في مناطق شرقي الأردن , تساعد كلا منهم قوه عسكريه لفرض الأمن والنظام , وباشر هؤلاء الحكام أعمالهم بتحليف وجهاء المناطق يمين الإخلاص للعلم العربي والحكومة العربية , واستعانوا بزعماء البلاد في شؤون الاداره (25) ولذلك فقد تم إشراك العرب في تحمل أعباء المسؤولية .

     وفعلا جرت الانتخابات لاختيار ممثلين من الشعب , طبقا لقانون الانتخابات التركي القديم , دعي الناخبون الثانويون الذين انتخبوا النواب للبرلمان العثماني , إلى اختيار النواب الجدد نظرا لضيق الوقت , وفي 7/6/1919 افتتح المؤتمر السوري بحضور مندوبين عن منطقة عجلون وهما سليمان السودي،  وعبدالرحمن رشيدات (26) .

 

    ومن القرارات الهامة التي اتخذت في هذه الفترة , القرار الذي صادق عليه الأمير فيصل في 2/10/1919 والذي يقضي بإلغاء التشكيلات التركية للمناطق , وإحداث تشكيلات جديدة , وقد قسمت سوريا إلى ثمانية الويه , أصبحت عجلون بموجبه قضاء يتبع لواء حوران , ثم ترك لرؤساء الاداره في الألوية والأقضية تعيين القرى التي ستتبع كل قضاء , ورسم الخرائط النهائية لحدود هذه الاقضية شريطة مراعاة مصالح الأهلين , وحفظ منافعهم , وحسب البعد والقرب من المركز , كما أنشأت الحكومة مجلسا للعشائر نظرا ما لهذه العشائر من اثر في تنظيم أمور البلاد (27) .

   بدأت الأطماع الانجليزية الفرنسية بالظهور في المناطق السورية , متمثله في اتفاقية سايكس -  بيكو المعروفة , وبذلك لم تتهيأ الفرصة للحكومة العربية بتطبيق التنظيم الإداري الجديد في البلاد , رغم المحاولات الكبيرة من الأمير فيصل مع الحكومتين الطامعتين من اجل أن يحفظ لسوريا استقلالها , وفي أوائل شباط 1920 ألغيت الحاكمية العسكرية العامة في الدولة الفيصلية , وتبع ذلك إلغاء وظائف الحكام العسكريين في المناطق (28) .

 

وبعد ذلك بشهر اجتمع مندوبو المؤتمر السوري واتخذوا قرارا يقضي باستقلال سوريا الطبيعية , ونادوا بفيصل ملكا عليها , وتألفت أول وزاره برئاسة علي رضا باشا الركابي في 8/3/1920 , ولم تعترف فرنسا وبريطانيا بهذه القرارات وفي 25/4/1920 صدرت مقررات سان ريمو والتي تقضي بفرض الانتداب الفرنسي على سوريا الداخلية ولبنان وفرض الانتداب البريطاني على فلسطين وشرقي الأردن والعراق (29) .

 

  وفي هذه المرحلة السياسية العصيبة شهدت منطقة عجلون فترة ضعف وتفكك إداري , ولكنها في الوقت نفسه شهدت انتفاضه قويه وحماسا قوميا كبيرا في وجه المعتدين , فقد قام سكان لواء عجلون بحمل السلاح لمقاومة الانجليز , وذلك احتجاجا على المشاريع الصهيونية , واجتمعوا في قرية تقع شمالي عجلون تدعى (قم) وهي بلدة الشيخ ناجي العزام , وكان القائمقام آنذاك منصور الحلقي من اكبر المشجعين لهذه الحركة , وفي نيسان 1920 أغارت جموع الأهالي بلدتي على سمخ  وبيسان وبعض القرى اليهودية , وقد قاوم الانجليز هذه المعركة بعنف , فأرسلوا طائراتهم وقصف الثوار حيث اضطروا إلى التراجع والعود إلى قراهم , وأخيراً في 24/7/1924 وعلى اثر انتصار الفرنسيين في معركة ميسلون على القوات العربية انتهى الحكم الفيصل من سوريا (30) .

 

     وخرج الملك فيصل من سوريا في 28/7/1920 , وتردى الوضع في شرقي الأردن امنياَ وإدارياً وأصبح في غاية الغموض لان الفرنسيين حينما احتلوا دمشق لم يتوغلوا بقواتهم في اراضي شرقي الأردن , وبقيت شرقي الأردن خاليه من القوات البريطانية وبلا حكومة أو جيش أو شرطه تحفظ الأمن (31) , وقد أرسل المندوب السامي البريطاني في فلسطين (هربرت صموئيل) برقيه إلى الأمير فيصل يخبره فيها عن نيته بالاجتماع مع زعماء شرقي الأردن من عجلون شمالا إلى الطفيله جنوبا وذلك في مدينة السلط , وبناء على رغباتهم لمشاورتهم في كيفية إنشاء الإدارة البريطانية في المنطقة (32) , ولا عجب ا يتم هذا الأمر من زعماء شرقي الأردن .

 

      فلا حكومة مركزيه يرجع إليها الناس , علاوة على الخلافات بين القبائل وزعماء النواحي , ورغبة الناس في الاستقرار بعد معاناة الحرب خلال العهد التركي, والتوتر النفسي خلال الحكم الفيصلي وخيبة الأمل التي إصابتهم في إمكانية رد المطامع الأجنبية(33) .

 

   وعندما وصل المندوب السامي إلى السلط في 21/8/1920 اجتمع بعدد كبير من أعيان ووجهاء شرقي الأردن , ولم يحضر شيوخ عجلون هذا الاجتماع بسبب احتجاجهم على وجود الانجليز بالإضافة إلى بعض الخصومات بين عشائر عجلون وعشائر البلقاء (34).

 

      وفي الاجتماع اخبرهم المندوب السامي بان بريطانيا تريد تأسيس إدارة منفردة في شرقي الأردن لمساعدة السكان على حكم أنفسهم (35) ووعدهم بالتنظيم والترتيب الذي سيتم عن طريق المعتمدين السياسيين ورجال القضاء والانجليز الذين سيأتون للمنطقة لتحقيق هذه الغاية , ثم عاد المندوب إلى القدس وتفرق الشيوخ إلى قراهم ومدنهم , بعد ان زرع فيهم هذا اللقاء الانقسام والفرقة الذي تعرضت له منطقة شرقي الأردن , حيث شهدت قيام حكومات محليه مختلفة بعد ذلك(36) , اعتقادا من السكان أن مثل هذه الحكومات ستخلصهم من حياة البؤس والفقر الذي يعيشون فيه , وستمنحهم الاستقلال .

 

   وقد اجتمع زعماء عجلون يوم الخميس 2/9/1920 مع نائب المندوب السامي وهو الميجر سمرست , وقدموا له مذكره خطيه بمطالبهم , عرفت باسم "معاهدة ام قيس" نسبه إلى القريه التي اجتمعوا فيها وكان من أهم هذه المطالب : تكوين حكومة عربيه وطنيه مستقلة تضم لوائي الكرك والسلط وقضائي عجلون وجرش , مع الإلحاح بضم لواء حوران وقضاء القنيطرة تحت انتداب بريطانيا العظمى , وان يترأس هذه الإمارة أمير عربي , كما احتوت المُذكّرة على مطالب أخرى تفصليه نلمح من خلالها الوعي السياسي الكبير الذي كان يتمتع به زعماء المنطقة (37) . (ملحق رقم 

  وفي أواخر شهر آب وأوائل أيلول من عام 1920 تألفت ثلاث حكومات محليه في كل من السلط والكرك وعجلون (38).

 

3- حكومة عجلون

   وتألفت على اثر معاهدة أم قيس , ومركزها اربد , تولى سلطتها الإدارية القائمقام علي خلقي الشرايري (39) , اذ كان مرافقا للأمير فيصل أثناء خروجه من درعا إلى حيفا , حيث طلب منه الأمير أن يعود إلى اربد لتنظيم الأهالي بعد أن اعلمه المندوب السامي بنية بريطانيا في إنشاء حكم وطني في شرقي الأردن تحت الانتداب (40) , وقد ألّف شيوخ المنطقة لجنه منهم عرفت باسم "المجلس الإداري التشريعي" التي تساعد القائمقام في مهمته , وتقدم له المشورة.

    وقد تكونت هذه اللجنة من سبعة شيوخ (ملحق رقم 2) وكان الشيخ راشد الخزاعي عضوا فيها ممثلا لجبل عجلون (41) , وقد سعى الانجليز إلى إفشال هذه الحكومة بسياستهم ,

فرق تسد فانشقت عنها خمس نواحي وأعلنت استقلالها عن الاداره المركزية في اربد وهذه الحكومات هي (42) :- (الشكل رقم 3)

  1. حكومة دير يوسف "قضاء المزار" بزعامة الشيخ كليب الشريده .
  2. حكومة ناحية عجلون بزعامة الشيخ راشد الخزاعي .
  3. حكومة جرش بزعامة آل الكايد ورئاسة محمد علي المغربي .
  4.  ناحية الوسطية بزعامة الشيخ ناجي العزام .
  5.   ناحية الرمثا برئاسة الشيخ ناصر الفواز الزعبي .

 

 وهذه دراسة موجزة لحكومة ناحية عجلون:

4- حكومة ناحية عجلون

    واشتملت على منطقة جبل عجلون بكاملها وكانت تشكل منحدرات عجلون الغربية أكثر من 85 % من مساحة الحكومة, وقد تزعمها الشيخ راشد الخزاعي وجعل مركزها بلدة عجلون , وتولى السيد علي نيازي التل إدارة هذه الحكومة مدة أربعة  أشهر تقريبا من 13/9/1920 إلى 21/1/1921 وتولى قيادة الدرك الملازم عبدالله الريحاني, وشكل راشد الخزاعي مجلساً دعي باسم "مجلس العشرة" الذي ترأسه وذلك لإدارة الناحية وتصديق الميزانية (43)،عاشت المنطقة التي سيطرت عليها هذه الحكومة فتره إداريه ضعيفة وذلك للأسباب التالية (44):

1-  عدم امتلاكها القوه العسكرية اللازمة لفرض الأمن .

2-  قلة مواردها المالية .

3-  سيطرة التنظيمات القبلية والعشائرية عليها , وقد كان لهذه الأسباب ولقدوم الأمير عبدالله بن الحسين فيما بعد والتفاف الناس حوله اثر كبير في فشل هذه الحكومة .

 

5- مرحلة إمارة شرقي الأردن (1921-1946)

 

  تلقى الشريف حسين بن علي – ملك الحجاز – برقيات عديدة من رجال السياسة وشيوخ القبائل في شرقي الأردن،يطلبون منه إرسال احد أبنائه ليتولى قيادة الحركة الوطنية المناوئة للمستعمرين (45) ,

 ويذكر الأمير عبدالله بأنه استأذن والده في هذه المهمة , واستعد لتحمل تبعات هذه الحركة شخصيا (46) , وقد كان الأمير عبدالله أقوى المرشحين لقيادة مثل هذه الحملة , ووقع الاختيار عليه(47) .

 خرج الأمير عبدالله من الحجاز متوجها إلى سوريا لتحقيق هذه الغاية , فوصل معان في 21/11/1920 ومعه قوه مختلطة من البدو والنظاميين تقدر بحوالي ألفي شخص فاستقبله شيوخ معان وعدد من زعماء القبائل وشيوخ العشائر من مختلف مناطق شرقي الأردن (48) , ثم اصدر الأمير منشورا إلى السوريين للالتفاف حوله (49) وكان مما قاله "كيف ترضون بان تكون العاصمة الأموية مستعمره فرنسيه" .

"أتيناكم لبذل المهج دونكم لا لتخريب البلاد كما يفترى علينا" (ملحق رقم 3)

 

وبعد ذلك قام الأمير عبدالله بإرسال الشريف علي بن حسين الحارثي إلى عمان في 7/12/1920 كطليعة له يرافقه السيد محمد علي العجلوني , وقد أرسل الشريف رسائل مختلفة إلى زعماء عجلون وهم السيد علي خلقي الشرايري،  وقاسم الغرايبه (50) , يحثهم فيها على التكتل والاستعداد , (ملحق رقم 4) , وبعد إرسال هذه الرسائل وفد إليه اربون شيخاً من منطقة عجلون لتقديم الاحترام والتأييد للأمير , ودليل هذا البرقية التي بعث بها صموئيل إلى وزارة الخارجية على لسان الميجر كامب الذي ابلغه بأن أربعين شيخا من منطقة عجلون قدموا احتراماتهم إلى ألحارثي يوم 15/12/1920 (51) , أي بعد وصول ألحارثي إلى عمان بثمانية أيام فقط , وهذه استجابة سريعة جدا للتوجه الذي كان يريده ألحارثي .

 

    وأثناء وجود الأمير في معان اندلعت ثوره في العراق ضد الاحتلال البريطاني , ووجهت دعوة إلى الملك فيصل لزيارة لندن حيث تم الاتفاق معه على منح عرب العراق وشرقي الأردن الحق في حكم أنفسهم بأنفسهم، وترشيح فيصل لحكم العراق (52) مقابل أن يتصل فيصل بوالده وأخيه يخبرهما بوجوب الامتناع عن أية حركة تسيء إلى الحلفاء , وأصبح الأمير عبدالله عبئا ثقيلا على كاهل بريطانيا وخاصة حينما وصل إلى عمان , ولم تتمكن القوات البريطانية من ردعه 

 

      وازدادت هجمات البدو والفلاحين في الأردن على المستعمرات اليهودية في فلسطين , وقبلت بريطانيا بالواقع الجديد , حيث تم ترشيح فيصل لحكم العراق , وإقامة حكومة في شرقي الأردن برئاسة الأمير عبدالله تساعدها بريطانيا ماديا وتسترشد برأي مندوب بريطاني يقيم في عمان (53) , وقد كان اسمها آنذاك "حكومة الشرق العربية" وكانت تضم ثلاث مقاطعات هي عجلون والسلط والكرك , ثم ضمت إليها مقاطعة معان عام 1925 (54) .

 

   بقيت الحكومة تعاني من صعوبات جمّة في السنوات الأولى من تأسيسها وانعكس ذلك على الأوضاع الإدارية للمناطق , ومن أهم هذه المصاعب : العجز المالي وتوطيد الأمن في المناطق , وقد بدأت هذه المصاعب بالانفراج بعد إعلان استقلال الإمارة في 25 أيار 1923 (55), فخرجت الإمارة من طور التشويش واختلال النظام إلى طور سلام مستمر وتقدم متزايد , وبدا التنظيم الإداري يظهر في أجهزة الدولة , فتشكل مجلس الشورى , وآخر للوكلاء , وذلك بموجب قانون يسمى "قانون تشكيل المقاطعات" فأعادت الحكومة النظر في التقسيمات الاداريه , وألغت اسم القضاء والناحية وأصبح التقسيم الجديد إلى حاكميات من الدرجة الأولى وحاكميات من الدرجة الثانية وحاكميات من الدرجة الثالثة (56) .

 

   وبعد تأسيس الإمارة الأردنية وفد إليها أعداد كبيره من أحرار العرب الذين شكلوا فيما بعد حزب الاستقلال , الذي كان يهدف إلى مقاومة الاحتلال الأجنبي بالسلاح (57), واتخذوا من شرقي الأردن وخاصة جبل عجلون قاعدة لهم , وذلك لصعوبة تضاريسها وكثافة غطائها النباتي وصعوبة اجتيازها أو ضبطها من الناحية الأمنية , وقد شارك عدد من أبناء عجلون في دعم هذا الحزب وذلك بانضمامهم كأعضاء فيه ومن هؤلاء : راشد الخزاعي , وسليمان السودي , وسالم الهنداوي،  وتركي الكايد(58) .

 

    وفي 11/10/1927 صدر قانون أردني جديد أطلق عليه اسم "النظام الجديد للتشكيلات الإدارية في حكومة شرقي الأردن " كما قسمت إلى أربعة الويه كان من بينها لواء عجلون , وكانت اربد مركزا له , وكان هذا اللواء يمتد من نهر الزرقاء جنوبا إلى نهر اليرموك شمالا , وقد تم تقسيمه إلى ثلاثة اقضيه هي (59) :- (الشكل رقم 4)ص56 :

 

أ. قضاء اربد                 ب. قضاء عجلون                    جـ. قضاء جرش

  وفي عام 1928 ظهر القانون الأساسي للدولة كاستجابة طبيعيه لإدارة البلاد التي أصبح يدير شؤونها حكومة بقيادة الأمير عبدالله بن الحسين الذي بدل من الفوضى نظاما واوجد من التمزق كيانا واحدا, ووطد سلطان القانون (60) , ووضع الخطط الكفيلة لتنظيم الإمارة , واستطاع أبناء البلاد من خلالها أن ينظموا إدارة شؤونهم بأنفسهم (61) .

 

   ومن الجدير بالذكر أن الحدود الإدارية للأقضية الثلاثة التي ضمها لواء عجلون لم تستقر منذ صدور التشكيلات في سنة 1928 , فكثيرا ما استبعدت بعض القرى من قضاء لضمها إلى قضاء آخر , وقد ظل الأمر كذلك حتى سنة 1940 حيث استقرت الحدود الإدارية لهذه الأقضية(62) .

   وقد امتازت هذه الفترة بتذبذب المركز الإداري لمنطقة عجلون بين لواء وقضاء ومديريه وناحية (63).(الجدول رقم 2) .

 

  •  

الحاكم الإداري

  •  

الفترة التي استلم فيها

  1.  

علي نيازي التل

  •  
  1.  
  1.  

محمد الحمود

  •  
  1.  
  1.  

خلف التل

  •  
  1.  
  1.  

محمود خالد الغرايبة

مدير ناحية

  1.  
  1.  

محمد علي الكردي

مدير ناحية

  1.  
  1.  

محمود الظاهر

  •  
  1.  
  1.  

عمران المعايطه

  •  
  1.  
  1.  

حسين سراج

  •  
  1.  
  1.  

علي سيدو الكردي

  •  
  1.  
  1.  

مفلح عوجان

  •  
  1.  
 
 

 

 

6-  دور أبناء منطقة عجلون في تأسيس وبناء الإمارة الأردنيّة                     

     كان لزعماء منطقة عجلون دور كبير في تأسيس وبناء الإمارة الأردنيّة، ويظهر ذلك في مواقف كثيرة أبرزها:

1- في 3/10/1920 وعلى أثر معاهدة "أم قيس"، التي كانت تهدف إلى إقامة حكومة عربية وطنية مُستقلّة،أرسل علي خلقي الشرايري  قائمقام قضاء عجلون آنذاك بنُسخٍ من المعاهدة إلى متصرفي الكرك، والسلط، وطلب منهما أن يُقدّما إلى المعتمد البريطاني باسم الأهالي مطالب تتمثّل بتوحيد المنطقة كلّها، وبقبول الأمير عبدالله حاكماً عليها(64).

2-   عندما وصل الأمير عبدالله إلى معان، استقبله عدد كبير من أبناء شرق الأردن ، وكان من شخصيات منطقة عجلون التي استقبلت الأمير: محمد علي العجلوني، والرئيس خلف التل، والملازم أحمد التل(65).

3- حينما وصل الشريف علي بن حسين الحارثي إلى عمان في 7/12/1920 بصفته طليعة للأمير عبدالله ويرافقه السيد محمد علي العجلوني،أرسل رسائل إلى زعماء البلقاء وعجلون، يحثهم فيها على التّكتّل والاستعداد، وكان من بين الذين أرسل لهم من منطقة عجلون السيدان: علي خلقي الشرايري، وقاسم الغرايبة (66)
      وبعد إرسال هذه الرسائل وفد إليه أربعون شيخاً من منطقة عجلون لتقديم الاحترام والتأييد للأمير، ودليل هذا البرقية التي بعث بها المندوب البريطاني(صموئيل)إلى وزارة الخارجية على لسان الميجر (كامب)، الذي أبلغه أن أربعين شيخاً من منطقة عجلون قدموا احتراماتهم إلى الشريف الحارثي يوم 15/2/1920 (67ٍ) ، أي بعد وصول الشريف الحارثي بثمانية أيام فقط، وهذه استجابة سريعة للتوجّه المطلوب، وقد كان لتطوّر الأحداث على هذا النحو في المنطقة الشمالية من شرق الأردن الأثر الكبير في قبول بريطانيا بالواقع الجديد، بعد أن حاولت إخراج الأمير من البلاد، وبعد أن فشلت محاولاتها للتخلّص منه، وذلك بالاعتماد على القوى المحليّة التي ازداد عنادها لبريطانيا ، وازداد تمسّكها بالأمير(68).

4-   في 7/1/1921 كتب السيد علي خلقي الشرايري قائمقام اربد للأمير عبدالله بأنّ في استطاعته تجنيد ثلاثة آلاف جندي نظامي، وتشكيل جيش ملّي(مقاومة شعبية)في قُرى عجلون(69) ،  من هذا الكلام نلاحظ مدى ولاء واستعداد أهالي منطقة عجلون لبناء الدولة الأردنية.

5-  بعد أن تهيّأت الأمور في الجنوب والوسط والشمال من شرق الأردن، بدأ الأمير في تأسيس قُوى الأمن في البلاد، وكانت " قُوّة الدّرك الثابت" من أهم القوّات التي ساعدت على توطيد الأمن والاستقرار ، وكانت هذه القوّة موزّعة بين الألوية الثلاثة على النحو التالي:
أ – لواء عجلون وقد تمّ تعيين الرئيس محمود أبو راس قائداً لها في نيسان 1921.
ب – لواء البلقاء وكانت تحت قيادة الرئيس خلف التل ، الذي تمّ تعيينه في أيلول 1921.
ج – لواء الكرك وكانت تحت قيادة الرئيس محمد علي العجلوني، وتم تعيينه في أيلول1921(70).
        من التوزيع السابق يُلاحظ :
أ- كانت منطقة(لواء) عجلون أوّل منطقة يؤسّس فيها قوّة درك ثابتة في الإمارة.
ب- جميع قادة المناطق الذين اعتّمد عليهم في توطيد الأمن كانوا من لواء عجلون، وإضافة إلى هؤلاء القادة كان هناك العديد من الضباط والجنود (بنسبة عالية) من أبناء عجلون الذين ساهموا في إرساء قواعد الأمن ، من خلال وجودهم في قوة الدرك الثابت ، أو في كتيبة الدرك الاحتياطي(71).

6-   في تموز 1923 تشكّلت لجنة من 12 عضو لوضع قانون المجلس النيابي في الإمارة، كان من بينهم أربعة أعضاء (الثُلث) من منطقة عجلون وهم السادة: علي خلقي، وعلي نيازي، وعلي الكايد، ومحمد العيطان(72).

7-  في عام 1924 كانت منطقة عجلون( جبل عجلون تحديداً) من أهمّ القواعد لأعضاء حزب الاستقلال  ( لتحرير سوريا)، وذلك نظراً لصعوبة تضاريسها، وكثافة غطائها النباتي ، ممّا يصعب اجتيازها ، وملاحقة الثوّار،أو ضبطها من الناحية الأمنيّة، وقد شارك عدد من أبناء عجلون في دعم هذا الحزب وذلك بانضمامهم في صفوفه، ومنهم السّادة: راشد الخزاعي، وسليمان السودي، وسالم الهنداوي، وتركي الكايد، يرحمهم الله جميعاً.

8- ساهم أبناء منطقة عجلون في البناء الثقافي للإمارة من خلال الأحزاب الأردنية التي انضموا إليها، وشاركوا فيها مع أبناء شرق الأردن ، وذلك في نهاية العشرينيات وخلال الثلاثينيات من القرن المنصرم، وهذه الأحزاب:
أ. حزب الشعب الأردني .
ب. حزب اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني.
ج. حزب التضامن الأردني.
د. حزب اللجنة التنفيذيّة لمؤتمر الشعب الأردني العام.
  ومن أبرز الشّخصيّات العجلونية التي انضمت إلى هذه الأحزاب:راشد الخزاعي، وسليمان السودي، وعلي خلقي، ومحمود الفنيش، وعبدالله الكليب الشريدة، وناجي العزام، وقاسم الهنداوي وغيرهم(73).

9-  في 25 تموز 1928 شارك أبناء منطقة عجلون إخوانهم في مناطق مختلفة من الإمارة في إصدار بنود "الميثاق الوطني"، وقد مثّل لواء عجلون السّادة: راشد الخزاعي، وسليمان السودي، وعلي نيازي، وعبدالعزيز الكايد، وسلطي الإبراهيم، ومحمد(74).

10-  في 11/11/1928 تمّ تقسيم شرق الأردن إلى أربع دوائر انتخابية ، تمهيداً لتشكيل المجلس التشريعي في البلاد، وكان لواء عجلون أحد هذه الدوائر، وتكوّن اللواء من خمس مناطق انتخابية هي : عجلون(الجبل)، وإربد، والرمثا، وملكا، والكورة، وشارك في المجلس التشريعي عدد لا بأس به من شخصيّات اللواء، واستمرّ أبناء منطقة عجلون بالمشاركة حتّى نهاية فترة الإمارة، ( بدءاً من المجلس التشريعي الأول وحتّى المجلس التشريعي الخامس(75).

 

هوامش البحث ومراجعه:

(1) عوني الدجاني" آثار الأردن" مقال في كتاب :الأردن الحديث، المديرية العامة للمطبوعات والإعلام والنشر، عمان، د.ت، ص43.

(2) شرقي الأردن هي المنطقة الجغرافية الواقعة إلى الشرق من نهر الأردن، وهي جزء من بلاد الشّام، وقد شاع استعمال هذه التسمية"شرقي الأردن" في النّصف الثاني من القرن التاسع عشر، وذلك في كتابات الكثيرين من الرحالة الألمان والإنجليز الذين زاروها، ومن أهمهم: مرل Merril، وشماخرShumacher، ومنذ ذلك الحين أصبحت الأجزاء الواقعة إلى الشرق من نهر الأردن تُعرف في المراجع الحديثة باسمTrans jordan ولم يقم في هذه الأجزاء كيان سياسي إلاّ في عام 1921، وبمجيء الأمير عبدالله مؤسس الإمارة الأردنيّة.

(3) Harris,G.L”Jordan:its people, its society,its culture” New Haven. 1958.p.14

(4)علي محافظة"تاريخ الأردن المعاصر: عهد الإمارة" مطبعة القوات المسلحة الأردنيّة، عمان 1973، ص5.

  -Shwadren.n”Jordan s state of Tension” concil for Middle eastern affairs press.New york,1959,p.83.

(5) عبدالكريم غرايبة"سورية في القرن التاسع عشر 1840-1876"معهد الدراسات العربية، القاهرة،1962،ص78.

(6) سليمان موسى ومنيب الماضي"تاريخ الأردن في القرن العشرين"مكتبة المحتسب،عمان،1988،ص7.

(7) محمد الصلاح"الإدارة في إمارة شرقي الأردن" مطبعة الفيصل الإسلامية،الكويت،1406ه،ص76.

(8) عبدالعزيز عوض"الإدارة العثمانية في ولاية سوريا1864-1914"دار المعارف بمصر، القاهرة،1966،ص66.

(9) سليمان موسى"رحلات في الأردن وفلسطين"دار ابن رشد للنشر والتوزيع، عمانن1984،ص151.

(10) عبدالعزيز عوض"الإدارة العثمانية في ولاية سوريا" المرجع السابق، ص67.

(11) عبدالعزيز عوض، المرجع السابق، ص67.

(12) محمد الصلاح، المرجع السابق، ص76.

(13) Naval intelligence division” a hand book of Syria, including palestine:oxford    univrsity press ,London,1920.pp.237-238

    (14)  Naval intelligence division, op.cit.p.240                                                

(15) – عبدالعزيز عوض، المرجع السابق، ص67.

          - Luke.H and Keith.E” the hand book of palestine and Trans jordan”macmillian

             and co.1th .London.p.425.

(16) سليمان موسى، المرجع السابق، ص131.

(17) صلاح البحيري" جغرافية الوطن العربي" وزارة التربية والتعليم الأردنية، المطبعة الوطنية،عمان، ص90.

(18) عبدالعزيز عوض، المرجع السابق، ص98-101.

(19)   

 Naval intelligence division, op.cit.p242.            (20) محمد الصلاح، المرجع السابق،ص 335.

   - Naval intelligence division, op.cit.p242.                

(21) سليمان موسى ومنيب الماضي، مرجع سابق، 29.

(22) Luck H and Keith , Op cit , P 420 .

Shwadran, n. , Op cit , P 114            

سليمان موسى ومنيب الماضي "تاريخ الأردن في القرن العشرين " , ص83 .

(23) علي محافظه "تاريخ الأردن المعاصر"عهد الاماره ص11

(24) سعد أبو ديه وعبد المجيد مهدي "الجيش العربي ودبلوماسية الصحراء" مديرية المطابع العسكريه    عمان 1987 ص28

(25) سليمان موسى ومنيب الماضي ، المرجع السابق, ص83 .

(26)المصدر نفسه ص 88 .

(27) المصدر نفسه ص 87

(28) سليمان موسى " تأسيس الاماره الأردنية 1921-1925" المطبعة الأردنية , عمان , 1971, ص12

(29) الموسى والماضي "تاريخ الأردن في القرن العشرين " , ص91 .

Shwadran, n. , Op cit , P 115

(30) محمد الصلاح "الاداره في إمارة شرقي الأردن" ص31   

Luck H and Keith , Op cit , P 421

(31) أبو ديه والمهدي "الجيش العربي ودبلوماسية الصحراء" ص31 علي محافظه "تاريخ الأردن المعاصر, لمهد الاماره" ص16

(32) الموسى والماضي "تاريخ الأردن في القرن العشرين" ص100

(33) المصدر نفسه , ص101

 (34) سليمان موسى "تأسيس الإمارة الأردنية " ص27 مذكرات علي خلقي الشرايري , مذكرات غير منشوره حصل عليها الباحث من الدكتورة سهيله الريماوي.

(35) Shwadran , B Op Cit P 125

(36)Luck H and Keith , Op cit , P 421

(37) أبو ديه والمهدي "الجيش العربي ودبلوماسية الصحراء " ص34

سليمان موسى "تأسيس الإمارة الأردنية " ص31

(38) الموسى والماضي "تاريخ الأردن في القرن العشرين" ص104-111

 (39) سليمان موسى "تأسيس الإمارة الأردنية " ص32

(40)الموسى والماضي "تاريخ الأردن في القرن العشرين" ص104

(41)المصدر نفسه ص104

(42)محمد الصلاح "الإدارة في إمارة شرق الأردن" ص32

(43)الموسى والماضي "تاريخ الأردن في القرن العشرين" ص 113

(44) محمد الصلاح "الإدارة في إمارة شرق الأردن" ص33

(45) محمد الصلاح , المصدر السابق ص34

علي محافظه "تاريخ الأردن المعاصر, عهد الاماره" ص20

سليمان موسى "تأسيس الإمارة الأردنية " ص47

الموسى والماضي "تاريخ الأردن في القرن العشرين" ص132

(46) أبو ديه والمهدي "الجيش العربي ودبلوماسية الصحراء " ص43

(47) علي محافظه "تاريخ الأردن المعاصر, عهد الاماره" ص20

(48) Shwadran , B Op Cit P 120-130

حسن مبيضين وفوزي الخطبا "اعلام الشعر الأردني" مطابع الايمان , عمان , 1987 , ص19

سليمان موسى "تاريخ الأردن الحديث" المديريه العامه للمطبوعات , عمان بلا تاريخ ص31

(49) الموسى والماضي "تاريخ الأردن في القرن العشرين" ص133-136

(50) المصدر نفسه ص139

(51)سليمان موسى "تأسيس الإمارة الأردنية " ص69

(52) علي محافظه "تاريخ الأردن المعاصر, عهد الاماره" ص21

(53) Luck H and Keith , Op cit , P 421

(54) محمد الصلاح , "الاداره في إمارة شرق الأردن" ص16

(55) الموسى والماضي "تاريخ الأردن في القرن العشرين" ص201

(56) محمد الصلاح , "الاداره في إمارة شرق الأردن" ص79

(57) الموسى والماضي "تاريخ الأردن في القرن العشرين" ص245

محمد الصلاح , "الاداره في إمارة شرق الأردن" ص89

(58) الموسى والماضي "تاريخ الأردن في القرن العشرين" ص245

(59) علي محافظه "تاريخ الأردن المعاصر, عهد الاماره" ص36

محمد الصلاح , "الاداره في إمارة شرق الأردن" ص90

 (60) سليمان موسى " تأسيس الإمارة الأردنية", ص9

Shwadran, n. , Op cit , PP 167-174

 (61) محمد الصلاح "الإدارة في إمارة شرقي الأردن" ص15

 (62) المصدر نفسه ص56   

 (63) - ملف رقم 14/12 تقارير الشرعية الشهري "جدول أعمال الشرعية الشهري" – دائرة المكتبات  والوثائق الوطنية – عمان , 1935-1940

- ملف رقم 12/0 "الأراضي والتسجيل" دائرة المكتبات والوثائق الوطنية , عمان 1935-1937 .

 (64) الموسى والماضي، تاريخ الأردن في القرن العشرين. ،1988، 114

 (65) الموسى، تأسيس الإمارة الأردنية،1971،48.

 (66) الموسى والماضي،1988،139.

 (67) الموسى،1971، 69.

 (68) الموسى،1971، 23.

 (69) الموسى، 1971، 82

 (70) الصلاح،الإدارة في امارة شرق الأردن،78.

 (71) الموسى والماضي، 1988، 155.

 (72) الموسى والماضي،1988، 209.

 (73) الموسى والماضي، 1988، 323، 331.

 (74)  الموسى والماضي،1988، 290.

 (75) ولمعرفة المزيد عن الشخصيات العجلونية المشاركة في هذه المجالس أنظر: الموسى والماضي،1988، 285، 290.

 

  

 

الملاحق:

 

 

شكل رقم(1) حدود قضاء عجلون عام 1851م.

شكل رقم(2) حدود لواء عجلون عام 1856م.

 

 

 

 

 

  

 

شكل رقم(3) حكومات منطقة عجلون عام 1920.

 

 

 

 

 شكل رقم(4) التقسيمات الإدارية في إمارة شرقي الأردن عام 1927م

 

 

 

© 2024 تطوير وتصميم شركة الشعاع الأزرق لحلول البرمجيات. جميع الحقوق محفوظة